كواليس صادمة لمسلسل "الست موناليزا".. محمد سيد بشير يكشف الحقيقة وراء النهاية والأسرار الخفية
كشف المؤلف محمد سيد بشير كل تفاصيل كواليس مسلسل "الست موناليزا" بطولة النجمة مي عمر، من لحظة اختيار تتر العمل وحتى نهايته، موضحًا حقيقة ما تم تداوله عن تغيير النهاية بناءً على آراء الجمهور.
وقال بشير في حوار مع الإعلامية إنجي علي في برنامج "نجوم رمضان أقربلك" على إذاعة نجوم إف إم: "أداء الفنان أحمد مجدي كان طبيعي جدًا ولم يكن صعبًا، وفي مشهد محدد قال فيه حسن: 'المشاعر ديه سايبة لكم أنتو'، وهذا يعكس مواصفات الشخصيات السامة الموجودة في العمل".
وتابع بشير أن اختيار تتر المسلسل جاء بمبادرة من مي عمر نفسها قبل بدء التحضيرات: "المي عمر قامت باختيار التتر من أول الكلمات، ولما جلست معها سمعتني الأغنية فقلت لها: إيه ده انتي عملتي التتر قبل المسلسل! قالتلي: الأغنية حلوة أوي وشبهنا، وهذا يعكس دقتها وحبها لتفاصيل العمل".
وعن إمكانية تقديم جزء ثانٍ من المسلسل، نفى بشير الأمر مؤكدًا: "لا، صعب جدًا. بحسه إفلاس فكري أكثر، لكن لو العمل يستحمل، ليه لأ؟ على سبيل المثال، فيلم 'هروب اضطراري' كنا فعلًا حضّرنا له جزء ثانٍ لأنه كان يتحمل، لكن بعض الأعمال الأخرى لا تتحمل".
وأكد بشير أن قصة المسلسل مستوحاة بنسبة 80% من واقع حقيقي، موضحًا: "القصة حقيقية بنسبة 80%. لما تعرفت على الشخصية الحقيقية وبدأت تحكيلي، كانت القصة دمويّة وقاسية جدًا، ومكنش ينفع نعرض الواقع كما هو. المهم أن نكون مثل موناليزا: أشخاص أصحاء نفسيًا واجتماعيًا، نحاول تقديم نوايا صافية في مجتمع تُبرّر فيه الغاية كل شيء حتى على حساب الآخرين".
كما نفى بشير ما تم تداوله على مواقع التواصل الاجتماعي عن تغيير نهاية المسلسل: "احنا خلصنا كتابة المسلسل يوم 1 ديسمبر ولم نغيّر أي شيء. الهدف كان تخفيف الضغط على المشاهد طوال الـ15 حلقة. وحقيقةً، تأخرت الحلقة 12 مما أثار ضجة كبيرة وفاجأني، ولو كنا حطينا النهاية الحقيقية، كان هيتم اغتيالنا!"، وأضاف مازحًا بلمسة ساخرة لإبراز صعوبة الأحداث: "الأحداث كانت مستفزة للنجوم وللفريق بالكامل".
وتطرق بشير إلى أزمة المؤلفين والمخرجين في الوطن العربي، مؤكدًا أن المشكلة ليست في المؤلفين: "لدينا مؤلفون شاطرون جدًا، لكن المشكلة الأساسية تكمن في قلة المخرجين الذين يفهمون الدراما ويضيفون قيمة للعمل. تقريبًا يوجد 10 مخرجين فقط، منهم: شادي عبد السلام، محمد عبد السلام، أحمد عبد الوهاب، ومحمد محيي. بعض المخرجين يركزون على التكنيك أو الصورة أكثر من الحوار، والمخرج هو المسؤول الأول والأخير عن أي عمل، يستطيع أن يصنع العمل أو يدمره بالكامل".