بوابة الفجر

عمرو الليثي: "حكاية نرجس" صفعة درامية تهز رمضان.. وريهام عبد الغفور في أقوى أدوارها

بوابة الفجر

في إشادة لافتة تعكس حجم التأثير الذي حققه العمل، أثنى الإعلامي الدكتور عمرو الليثي على مسلسل حكاية نرجس، الذي تصدر المشهد الدرامي خلال النصف الثاني من موسم دراما رمضان، ونجح في جذب اهتمام واسع من الجمهور والنقاد على حد سواء.

وأكد عمرو الليثي، عبر حساباته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، أن المسلسل يُعد من أبرز الأعمال التي قُدمت هذا الموسم، مشيدًا بتكامل عناصره الفنية، من حيث النص والإخراج والأداء التمثيلي، خاصة الأداء اللافت للنجمة ريهام عبد الغفور، التي قدمت دورًا إنسانيًا بالغ الصدق والعمق، إلى جانب الفنان حمزة العيلي الذي شاركها البطولة ونجح في تقديم أداء متوازن ومؤثر.

ويُعد مسلسل حكاية نرجس من الأعمال التي كسرت القوالب التقليدية للدراما، حيث اقتحم واحدة من القضايا الإنسانية الحساسة التي نادرًا ما يتم تناولها بهذه الجرأة، وهي معاناة بعض النساء مع تأخر الإنجاب، وما يرتبط بها من ضغوط نفسية واجتماعية قاسية، تنعكس بشكل مباشر على استقرار الحياة الزوجية والعاطفية.

وقد نجح العمل في تقديم هذه القضية من زاوية إنسانية عميقة، بعيدًا عن المعالجة السطحية، حيث سلط الضوء على الألم الصامت الذي تعيشه المرأة في مثل هذه الظروف، بداية من نظرات المجتمع القاسية، مرورًا بالصراعات الداخلية التي تعصف بها، وصولًا إلى التوترات التي قد تهدد العلاقة بين الزوجين.

ولم يكتفِ المسلسل بعرض الأزمة، بل قدمها في إطار درامي متماسك، مزج بين المشاعر الإنسانية والتفاصيل الواقعية، مما جعل المشاهد يتفاعل مع الشخصيات بشكل كبير، ويشعر بصدق معاناتها، وهو ما يُحسب لصناع العمل.

وشارك في بطولة المسلسل نخبة من الفنانين، من بينهم تامر نبيل، سماح أنور، دنيا ماهر، بسنت أبو باشا، وأحمد عزمي، إلى جانب عدد من الوجوه المميزة التي أضافت ثراءً واضحًا للأحداث.

ويحمل العمل توقيع المؤلف عمار صبري، الذي نجح في صياغة نص درامي قوي ومؤثر، فيما تولى الإخراج سامح علاء، مقدمًا رؤية بصرية داعمة للنص، عززت من قوة الرسالة الإنسانية التي يحملها المسلسل.