السيسي: المصريون يرفضون الوصاية الدينية.. وتوقعنا صعود الإخوان ورحيلهم لأنهم لا يقبلون الفرض
السيسي: المصريون يرفضون الوصاية الدينية.. وتوقعنا صعود الإخوان ورحيلهم لأنهم لا يقبلون الفرض
أكد السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي أن طبيعة الشعب المصري ترفض أي محاولات لفرض توجهات دينية أو سلوكيات قسرية، مشيرًا إلى أنه سبق وتوقع صعود جماعة الإخوان إلى الحكم ثم رحيلهم، إدراكًا لرفض المصريين لأي شكل من أشكال الوصاية.
طبيعة المصريين ترفض الفرض والإجبار
وأوضح الرئيس أن المصريين لا يقبلون أن يُفرض عليهم الذهاب إلى المسجد أو الكنيسة بالقوة، مؤكدًا أن حرية المعتقد وممارسة الشعائر الدينية جزء أصيل من طبيعة المجتمع المصري.
قراءة مبكرة لمشهد 2011
وأشار السيد الرئيس إلى أنه خلال عام 2011، وأثناء لقاءات مع مسؤولين، توقع أن تصل جماعة الإخوان إلى الحكم، لكنها لن تستمر، نظرًا لعدم توافق نهجها مع طبيعة الشعب المصري.
رفض استغلال الدين لتحقيق أهداف سياسية
وشدد الرئيس على أن استخدام الدين لتحقيق مكاسب سياسية أو فرض رؤى معينة على المواطنين أمر مرفوض، مؤكدًا أن الدولة المصرية تقوم على مبادئ التعددية والاعتدال.
التأكيد على هوية الدولة المدنية
وأضاف أن مصر لا يمكن أن تُدار بمنطق الفرض أو الإكراه، بل تقوم على احترام حرية الأفراد، وهو ما ساهم في تجاوز تلك المرحلة واستعادة استقرار الدولة.