3 سنوات من الرعاية.. كافل أسرة كرموز يكشف خفايا المأساة ويتهم الأب بالتخلي
"
كشف رمضان شبارة، أحد المتكفلين برعاية أسرة كرموز، تفاصيل جديدة حول حياة الضحايا قبل وقوع الجريمة المأساوية، مؤكدًا أنه تولى الإنفاق الكامل على الأسرة لمدة ثلاث سنوات ونصف، وحتى لحظة الوفاة، في ظل غياب الأب وتخليه عن مسؤولياته.
وأوضح شبارة أنه حصل على إذن رسمي من مأمور القسم للقاء ريان، الابن الأكبر والمتهم في الواقعة، داخل محبسه بمنطقة بشائر الخير، بهدف الاستماع إلى روايته الكاملة حول ما جرى.
وفي روايته، شدد على أن ريان "ليس مجرمًا بطبعه"، بل دفعته الظروف القاسية التي عاشتها الأسرة، من ضغوط نفسية وفقر وتخلي الأب والأقارب، إلى ارتكاب الجريمة.
وأشار إلى أن الأب، أردني الجنسية، كان يقيم في المملكة العربية السعودية لسنوات طويلة، ويعمل في مجال ميكانيكا السيارات ويمتلك ورشة خاصة، إلا أنه – حسب روايته – تهرب من الإنفاق على أسرته وتركهم يواجهون مصيرهم.
كما لفت إلى أن الأم كانت تمر بأزمة صحية ونفسية حادة، بعدما علمت بإصابتها بالسرطان المنتشر في جسدها منذ نحو عام، وهو ما دفعها – وفق قوله – إلى التفكير في إنهاء حياتها، خاصة في ظل تخلي المحيطين بها.
واختتم شبارة تصريحاته بمناشدة الجهات المعنية، مطالبًا باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق الأب، باعتباره أحد الأسباب الرئيسية التي أدت إلى تفاقم الأزمة وانتهائها بتلك المأساة التي هزت منطقة كرموز في الإسكندرية.