بوابة الفجر

الأجهزة الأمنية تعيد طفلا من محطة رمسيس لأسرته في بني سويف

 الطفل أدهم شعبان
الطفل أدهم شعبان

نجحت الأجهزة الأمنية بمحافظة بني سويف، في إعادة الطفل أدهم شعبان، البالغ من العمر خمس سنوات، إلى أسرته سالمًا، بعد تغيبه عن المنزل منذ يوم الإثنين الماضي، في واقعة أثارت تعاطفًا واسعًا بين الأهالي وتفاعلًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، قبل أن تنجح جهود البحث في تحديد مكانه والعثور عليه بمحطة رمسيس بالقاهرة.

 

تعود تفاصيل الواقعة إلى تلقي مديرية أمن بني سويف، بلاغًا من والد الطفل، شعبان محمد، سائق يبلغ من العمر خمسين عامًا، يفيد باختفاء نجله وعدم عودته إلى المنزل، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى التحرك الفوري لكشف ملابسات الواقعة.

 

وعلى الفور، وجّه اللواء أسامة جمعة، مدير الأمن، بسرعة تشكيل فريق بحث جنائي بإشراف اللواء محمد الخولي، مدير إدارة البحث الجنائي، للوقوف على أسباب الاختفاء وتحديد مكان الطفل.

 

ضم فريق البحث ضباط وحدة مباحث مركز شرطة ببا ببني سويف، حيث تولى المقدم أحمد طرفاية، رئيس المباحث، ومعه الرائدان محمد جمال وأحمد ربيع، مهمة تتبع خط سير الطفل من خلال تفريغ كاميرات المراقبة ومراجعة تحركاته في محيط سكنه.

 

وكشفت التحريات أن الطفل يقيم بالقرب من محطة سكة حديد ببا، وأنه توجه بمفرده إلى المحطة، قبل أن يستقل أحد القطارات المتجهة إلى القاهرة دون مرافقة، في تصرف عفوي يعكس عدم إدراكه لخطورة الموقف، حيث أظهرت المتابعة وصوله إلى محطة رمسيس وبقائه هناك لنحو 48 ساعة.

 

وواصلت الأجهزة الأمنية ببني سويف، جهودها بالتنسيق مع مديرية أمن القاهرة، حتى تم تحديد مكان الطفل والتأكد من هويته، واتخاذ الإجراءات اللازمة لتأمينه والتواصل مع أسرته. وأكد والد الطفل أن سرعة تحرك رجال المباحث كان لها الدور الأكبر في عودة نجله، مشيدًا بجهودهم منذ اللحظة الأولى.

 

وأشار إلى أنه تلقى اتصالًا يفيد بالعثور على نجله، وتم نقله إلى القاهرة لاستلامه، حيث وجده في حالة جيدة، لافتًا إلى أن رجال الشرطة وفروا له ملابس جديدة ومأكولات، في لفتة إنسانية خففت من قلق الأسرة.

 

وشهدت مواقع التواصل تفاعلًا واسعًا منذ إعلان الاختفاء، قبل أن تتحول إلى ساحة للاحتفاء بعودته، فيما أكدت الأجهزة الأمنية استمرار التعامل الفوري مع بلاغات تغيب الأطفال، مشددة على أهمية تعاون المواطنين وسرعة الإبلاغ.