بوابة الفجر

"انتقام زوجة العم".. ننشر تفاصيل خطف طفل إطسا بالفيوم

الطفل
الطفل

في عطلة العيد والهدوء يسيطر على قرية أبو جندير التابعة لمركز إطسا بالفيوم، لم يكن أحد يتخيل أن " واجب عزاء" لم يؤد قبل ثلاث سنوات، قد يتحول إلى فتيل يشعل نار الانتقام في قلب سيدة تجاه "سلفتها".

 

القصة التي بدأت بدموع الفقد، انتهت بمحضر شرطة وصرخات رعب على طفل لم يتجاوز السابعة من عمره.

بدأت فصول الواقعة المثيرة حينما توجه " هيثم يوسف الناجى" بقلب يرتجف إلى العميد محمد ثابت عطوة مأمور قسم شرطة مركز إطسا، مقدما بلاغ محرر بالدموع بفقدان ابنه الصغير "محمد"، بابلاغ اللواء أحمد عزت مساعد وزير الداخلية لأمن الفيوم، وجه اللواء محمد العربى مدير إدارة البحث الجنائي، بسرعة إجراء التحريات وفك لغز اختفاء الطفل البريء.

 

جرى وضع خطة بحث قادها، العميد حسن عبد الغفار، رئيس المباحث الجنائية بالفيوم، والتى ضمت المقدم هيثم طلبة، رئيس مباحث مركز إطسا، حيث جرى فحص كاميرات المراقبة المنتشرة بكافة شوارع قرية أبو جندير كما جرى فحص المقريين من العائلة ومن لهم خلافات بينهم وبين أسرة الطفل.

 

توصل المقدم هيثم طلبة رئيس مباحث مركز إطسا، إلى ان الخاطف ليس غريبًا، بل هي "زوجة عم الطفل".

والتى اعترفت  بأنها استدرجت الطفل "محمد" (7 سنوات) وأوهمته بالذهاب في نزهة إلى الإسكندرية، حيث استقلت من محطة الفيوم قطارًا متوجهًا إلى مدينة الإسكندرية، وقامت بإخفائه لدى " شقيقتها"، بعيدًا عن أعين الجميع، بدافع إثارة النار فى قلب أمه عقابًا لها على عدم مواساتها فى وفاة ابنها قبل ثلاث سنوات.

 

وقررت المتهمة أن تذيق أم الطفل مرارة الفقد التي عاشتها، فاختطفت قرة عينها لتكوِي قلبها عليه.

وفى مأمورية إلى عروس المتوسط قادها فريق البحث الجنائى من أجل عودة الطفل محمد  سالما لحضن أسرته، حيث نحجت المأمورية وعاد الطفل لأحضان والديه