اكبر مقلب.. سحر رامي تكشف أسرار زواجها من حسين الإمام
تحدثت الفنانة سحر رامي لأول مرة كواليس حياتها الزوجية مع الراحل الفنان حسين الإمام، موضحة أن الرجل الذي عرفته بين أفراد عائلته قبل العالم الخارجي، كان يعيش أسعد لحظاته وهو محاط بأحبائه، رغم تعدد مواهبه بين الغناء والتمثيل والتلحين والإخراج.
وقالت سحر رامي خلال حوارها في برنامج "الستات ما يعرفوش يكدبوا" المعروض على قناة CBC، إن حسين الإمام كان بطبعه "بيتوتي" ويحب الجلوس مع أسرته باستمرار، حتى في أوقات عمله، إذ كانت غرفة التلحين بمثابة صومعته الخاصة، ولكنه يحرص على وجود العائلة بالقرب منه، باعتبارهم مصدر سعادته وقوته العاطفية.
وأكدت الفنانة أن حسين الإمام، رغم شهرته بعمل المقالب في برامجه، لم يكن يميل إلى المقالب معها، مشيرة إلى أن أكبر مقلب تعرضت له منه كان رحيله، في إشارة مؤثرة إلى وفاته، موضحة أن فقدانه ترك أثرًا عميقًا في حياتها. وأشارت إلى أن مشاعر الحزن لا تختفي مع مرور الوقت، لكنها تتحول إلى قدرة على التعايش مع المسؤوليات اليومية، خاصة مع الأبناء ومتطلبات الحياة المستمرة.
وتحدثت سحر رامي عن الفلسفة الخاصة التي كان يتمتع بها حسين الإمام في الحياة، لافتة إلى ذكريات عديدة معه تحمل بساطة عميقة في ردوده على المواقف المختلفة. ومن أبرز هذه المواقف كان حديثهما أثناء مشاهدة فيلم "كابوريا"، حيث أعربت عن دهشتها من مرور 17 عامًا على الفيلم دون تكرار التجربة، ليجيبها حسين الإمام ببساطة: "وما المشكلة؟"، في إشارة إلى رؤيته المختلفة للنجاح والعيش في اللحظة دون التوقف عند الماضي.
وأضافت سحر رامي أن فيلم كابوريا شكل محطة مهمة في مسيرتهم الفنية، ليس لها فقط، بل للراحل حسين الإمام أيضًا، وللنجم الكبير أحمد زكي والمخرج خيري بشارة، حيث حقق العمل نجاحًا جماهيريًا كبيرًا، وترك بصمة واضحة في تاريخ السينما المصرية، وأصبح جزءًا لا يُنسى من ذكرياتهم الفنية.
واختتمت الفنانة حديثها بالتعبير عن اشتياقها العميق لزوجها الراحل، مؤكدة أن ذكرياته ستظل حية في قلبها، ومعربة عن أملها في العودة قريبًا إلى الساحة الفنية من خلال عمل جديد خلال الفترة المقبلة، لتستمر في نقل تجربتها الفنية والشخصية إلى جمهورها الذي يتابعها بكل شغف.