بوابة الفجر

"طردوها وحرموها من الميراث".. سيدة بالبحيرة تروي مأساتها مع أشقائها في حوش عيسى

سيدة بالبحيرة تروي
سيدة بالبحيرة تروي مأساتها بالبحيرة

كشفت سيدة تُدعى فاطمة أنور، مهندسة مدنية من محافظة البحيرة، عن تفاصيل صادمة لمعاناة طويلة مع أسرتها، بعد أن اتهمت أشقاءها بالاستيلاء على ميراثها وطردها من منزل والدها في مركز حوش عيسى، فضلًا عن تعرضها للاعتداء والحرمان من حقوقها القانونية.

لمشاهدة الفيديو إضغط هنا

وقالت فاطمة، إنها سافرت للعمل خارج البلاد منذ عام 2015، بعد وفاة والدها في عام 2011، مؤكدة أنها لم تطالب بحقها في الميراث خلال تلك الفترة، بل كانت سندًا لأسرتها، حيث ساعدت أشقاءها ماديًا وسددت ديونهم، كما قامت بتشطيب منزل العائلة بالكامل، وتحملت نفقات والدتها لسنوات طويلة، شملت أداء مناسك العمرة ثلاث مرات والحج.

وأضافت أنها فوجئت، عقب عودتها، بقيام أحد أشقائها بالاستيلاء على منزل الأسرة والإقامة فيه، رغم كونه كان يعيش في شقة إيجار قبل سفرها، مشيرة إلى أنها عندما طالبت بحقوقها المالية، أخبرتها والدتها بأنها سلمت الأموال لشقيقها.

وتابعت السيدة روايتها قائلة إن الخلافات تصاعدت إلى حد الاعتداء عليها بالضرب وطردها من منزل والدها، لافتة إلى أنها لجأت إلى الأقارب دون جدوى، قبل أن تتدخل بعض الشخصيات لعقد جلسة عرفية، انتهت إلى إقرار كامل بحقوقها الشرعية، إلا أن تلك القرارات لم تُنفذ.

وأكدت فاطمة أنها لجأت إلى القضاء منذ نحو عام ونصف، إلا أن النزاع لا يزال قائمًا، مشيرة إلى أنها فوجئت بشهادة بعض أفراد أسرتها ضدها أمام المحكمة، وهو ما زاد من معاناتها النفسية، كما اتهمت أشقاءها بسرقة متعلقاتها الشخصية، التي كانت تُجهزها للزواج، مؤكدة أنها تعرضت لمحاولات ترهيب، من بينها ملاحقتها بسيارة، على حد روايتها.

وأعربت عن حزنها الشديد لما وصلت إليه العلاقة مع أسرتها، قائلة إنها لن تتمكن من مسامحة من ظلموها، مؤكدة أن ما مرت به كان له أثر نفسي بالغ عليها، واختتمت السيدة حديثها برسالة تحذيرية للمغتربين، دعتهم فيها إلى توخي الحذر في التعاملات المالية حتى مع أقرب المقربين، قائلة: الثقة العمياء ممكن تضيع حقوق سنين من التعب.

البحيرة

IMG-20260328-WA0006
IMG-20260328-WA0006
IMG-20260328-WA0003
IMG-20260328-WA0003