جامعة الريادة توسّع آفاقها الدولية بشراكة استراتيجية مع جامعة جي جيان الصينية
في إطار توجيهات الدكتور يحيى مبروك، رئيس مجلس أمناء جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا، وفي ضوء استراتيجية الجامعة لتعزيز حضورها الدولي والانفتاح على كبرى المؤسسات الأكاديمية، أوفدت الجامعة وفدًا أكاديميًا رفيع المستوى إلى جامعة جي جيان للهندسة الميكانيكية والكهربائية بالصين، لبحث سبل التعاون المشترك في المجالات الهندسية والتكنولوجية المتقدمة.
وضم الوفد الدكتور محمد كامل، عميد كلية الهندسة، والدكتور علاء خليفة، الأستاذ المساعد ومدير برنامج هندسة الأتمتة والروبوتات، والدكتور محمد عبد المجيد، مدير برنامج هندسة ميكاترونيكس السيارات، إلى جانب الأستاذ عبد الرحمن يحيى، الأمين العام المساعد.
وشملت الزيارة جولات موسعة داخل المعامل المتقدمة، إلى جانب عقد اجتماعات مكثفة لبحث آفاق التعاون في مجالات التدريب وتبادل الخبرات والشهادات المزدوجة، بما يعكس توجه الجامعة نحو تطوير منظومة تعليمية حديثة تدعم الابتكار وتواكب متطلبات سوق العمل العالمي.

وفي ذات السايق أكد الدكتور يحيى مبروك، رئيس مجلس أمناء جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا، أن هذه الخطوة تأتي في إطار رؤية استراتيجية واضحة تستهدف التحول بالجامعة إلى مؤسسة تعليمية ذات طابع دولي، من خلال التوسع في عقد شراكات فعالة مع الجامعات العالمية المتميزة، خاصة في التخصصات الهندسية الحديثة.
وأضاف أن التعاون مع جامعة جي جيان الصينية يمثل نقلة نوعية في مسار الجامعة نحو تعزيز التكامل العلمي والتطبيقي، مشيرًا إلى أن الانفتاح على التجارب الدولية يسهم في نقل المعرفة وتطبيق أفضل الممارسات التعليمية.
وفي سياق متصل،أوضح أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتأهيل الطلاب لسوق العمل الدولي، من خلال توفير فرص تدريب متميزة ودعم بيئة تعليمية قائمة على الابتكار والإبداع.
كما أكد أن مذكرة التفاهم المرتقبة ستفتح مجالات واسعة للتعاون في تبادل الطلاب وأعضاء هيئة التدريس وتطوير البرامج المشتركة.
من جانبه، أكد الدكتور رضا حجازي، رئيس جامعة الريادة ووزير التربية والتعليم السابق، أن الجامعة تعمل وفق رؤية حديثة تستهدف إعداد خريج قادر على المنافسة في سوق العمل العالمي، من خلال تطوير البرامج الدراسية وربطها بالتطبيقات العملية.
وأضاف أن زيارة جامعة جي جيان الصينية أتاحت فرصة مهمة للاطلاع على أحدث النماذج التطبيقية في مجالات الهندسة والتكنولوجيا، بما يسهم في نقل الخبرات وتعزيز قدرات الطلاب.

وفي ذات السياق، أشار إلى أن الاتفاق يتضمن تدريب عدد من طلاب كلية الهندسة داخل معامل الجامعة الصينية اعتبارًا من سبتمبر 2026، بما يدعم الجانب التطبيقي ويعزز من مهاراتهم العملية.
كما أوضح أن التعاون يشمل تبادل أعضاء هيئة التدريس والتنسيق في برامج الدراسات العليا، بما يسهم في إنتاج أبحاث علمية مشتركة ذات جودة عالية، ويعزز من مكانة الجامعة إقليميًا ودوليًا.
أكد الدكتور محمد كامل، عميد كلية الهندسة بجامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا، أن زيارة الوفد إلى جامعة جي جيان الصينية تمثل خطوة مهمة في إطار تطوير البرامج الهندسية بالكلية وفق أحدث المعايير الدولية، مشيرًا إلى أن الاطلاع على الإمكانيات المتقدمة داخل المعامل والتجارب التطبيقية يسهم في نقل خبرات نوعية تدعم العملية التعليمية.
وأضاف أن الكلية تعمل على تحديث مناهجها بشكل مستمر بما يتماشى مع التطورات المتسارعة في مجالات الهندسة والتكنولوجيا، مع التركيز على تعزيز الجانب العملي والتطبيقي لدى الطلاب.
وفي ذات السياق، أوضح أن التعاون المرتقب مع الجانب الصيني سيسهم في إتاحة فرص تدريب متميزة لطلاب الكلية داخل بيئات تعليمية متقدمة، إلى جانب تبادل الخبرات الأكاديمية بين أعضاء هيئة التدريس.
وأكد أن هذه الشراكة تمثل إضافة قوية تدعم إعداد خريجين يمتلكون المهارات التنافسية القادرة على تلبية احتياجات سوق العمل المحلي والدولي.
