عاجل- مساعد الرئيس الروسي: حريصون على تفعيل بنود الشراكة الاستراتيجية مع مصر وتعزيز التعاون المشترك
أكد نيكولاي باتروشيف، مساعد رئيس روسيا الاتحادية ورئيس مجلس الملاحة البحرية الروسية، حرص بلاده على مواصلة العمل المشترك مع مصر لتفعيل بنود الشراكة الاستراتيجية بين البلدين، وتعزيز التعاون في مختلف المجالات، بما يعكس عمق العلاقات الثنائية الممتدة بين القاهرة وموسكو.
جاء ذلك خلال لقائه مع السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم الاثنين 27 أبريل 2026، بحضور عدد من كبار المسؤولين من الجانبين المصري والروسي، في إطار التنسيق المستمر بين البلدين بشأن القضايا والمشروعات ذات الاهتمام المشترك.
تأكيد روسي على دعم الشراكة الاستراتيجية
نقل المسؤول الروسي تحيات الرئيس فلاديمير بوتين إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشددًا على أن زيارته إلى القاهرة تأتي في إطار حرص روسيا على دفع مسار التعاون الثنائي، وتفعيل ما تم الاتفاق عليه بين قيادتي البلدين خلال القمم والاتصالات السابقة.
وأكد باتروشيف أن الجانب الروسي يولي أهمية كبيرة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع مصر، والعمل على تنفيذ التفاهمات التي تم التوصل إليها خلال زيارة الرئيس السيسي إلى روسيا في مايو 2025، وكذلك عبر الاتصالات الهاتفية المتبادلة بين الرئيسين، وآخرها في 31 مارس 2026.
مشروعات كبرى على طاولة التعاون
شهد اللقاء استعراض عدد من المشروعات المشتركة القائمة بين مصر وروسيا، إلى جانب بحث فرص تنفيذ مشروعات جديدة داخل مصر، في إطار توسيع مجالات التعاون الثنائي.
ومن أبرز المشروعات التي تم تناولها:
- مشروع محطة الضبعة للطاقة النووية
- مشروع المنطقة الصناعية الروسية داخل المنطقة الاقتصادية لقناة السويس
- التعاون في مجالات الملاحة البحرية والنقل والخدمات اللوجستية
وتعكس هذه المشروعات عمق الشراكة بين البلدين، وحرصهما على تعزيز التعاون في القطاعات الاستراتيجية.
إشادة روسية بالدور المصري
أعرب المسؤول الروسي عن تقدير القيادة الروسية للدور الذي تضطلع به مصر إقليميًا ودوليًا، مشيدًا بجهود الرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم الاستقرار وتعزيز التنمية.
كما أكد حرص روسيا على استمرار التنسيق والتشاور مع مصر على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والفنية، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين.
تعزيز التنسيق الثنائي
تناول اللقاء آليات تعزيز التنسيق بين الجانبين في الملفات المختلفة، خاصة في مجالات الملاحة البحرية وتطوير البنية التحتية، إلى جانب متابعة تنفيذ المشروعات القائمة وتذليل أي عقبات قد تواجهها.
ويأتي ذلك في إطار رؤية مشتركة بين القاهرة وموسكو لتعميق التعاون الاستراتيجي، وتحويله إلى شراكة عملية قائمة على التنفيذ الفعلي للمشروعات.