بوابة الفجر

تحت إشراف "تضامن المنيا".. "الأورمان" تنتهي من توزيع كراتين المواد الغذائية بـ 3 قرى أولى بالرعاية

توزيع كراتين مواد
توزيع كراتين مواد غذائية بـ 3 قرى أولى بالرعاية

استمرارًا لجهود الدولة في دعم الأسر الأولى بالرعاية، ووفقًا لتوجيهات وزارة التضامن الاجتماعي لتعزيز برامج الحماية الاجتماعية،أعلنت مديرية التضامن الإجتماعي بالمنيا عن نجاح جمعية "الأورمان" في تنفيذ قافلة مساعدات غذائية موسعة استهدفت 3 قرى من القرى الأكثر استحقاقًا بالمحافظة.


شهدت الحملة عدد توزيع (75) كرتونة مواد غذائية متكاملة، تم إعدادها لتلبية الإحتياجات الأساسية للأسر، وذلك ضمن خطة متكاملة تستهدف القرى المدرجة ضمن المبادرات الرئاسية والقرى التي تحتاج إلى دعم إضافي.
شملت الخطة التفصيلية قرى بني سليم والحضاره ونجع ابو يادم بمركز سمالوط، تم اختيارها بناءً على قواعد بيانات دقيقة للأسر الأولى بالرعاية.


وأكد عبدالحميد الطحاوى، وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالمنيا، أن هذه القوافل تأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة تكاتف كافة الجهود بين الأجهزة التنفيذية ومنظمات المجتمع المدني لتوفير حياة كريمة للمواطنين، مشيرًا إلى أن المديرية تولي اهتمامًا خاصًا بالقرى النائية والمناطق الحدودية لضمان وصول الدعم إلى مستحقيه الفعليين.


وأوضح وكيل الوزارة أن اختيار القرى جاء بناءً على دراسات بحثية دقيقة أجرتها المديرية لضمان استهداف الأسر الأشد احتياجًا من الأرامل، الأيتام، العمالة غير المنتظمة، وذوي الهمم، مشيرًا إلى أن المديرية سخرت كافة إمكانياتها لتسهيل مهمة فريق عمل جمعية "الأورمان"، وتوفير الدعم اللوجستي اللازم لضمان سرعة وكفاءة عملية التوزيع، مشددًا على أن الدور التنموي لن يتوقف عند المساعدات الغذائية فقط، بل هناك خطة طموحة للتوسع في مشروعات التمكين الاقتصادي وتحويل هذه الأسر من أسر مستهلكة إلى أسر منتجة.
من جانبه أكد اللواء ممدوح شعبان، مدير عام جمعية الأورمان، أن الجمعية تعتمد في الوصول إلى المستحقين على قواعد البيانات حيث تم التنسيق مع الجمعيات القاعدية في القرى، والتأكد من الحالة الاجتماعية والاقتصادية لكل أسرة من خلال الأبحاث الميدانية لضمان عدم تكرار المساعدات لنفس الأسر لضمان شمول أكبر عدد ممكن.
تأتي هذه الخطوة استكمالًا لسلسلة من الأنشطة التنموية التي تشهدها محافظة المنيا، والتي تهدف إلى دعم الفئات الضعيفة، وخاصة الأرامل، كبار السن، وذوي الهمم، بما يضمن تعزيز التكافل الاجتماعي في المجتمع الالمنياي.