بوابة الفجر

"ضربها ورماها من الشباك".. أسرة عروس البحيرة: بنتنا بتصارع من أجل الحياة بعد زواجها

المجني عليها وأسرتها
المجني عليها وأسرتها

تعيش أسرة "روان" عروس البحيرة، لحظات مأساوية بعد دخولها المستشفى في حالة حرجة، إثر تعرضها لإصابات بالغة قالت أسرتها إنها نتجت عن اعتداء عنيف داخل منزل الزوجية، بعد مرور نحو خمسة أشهر فقط على زواجها، وانتهت بإلقاءها من شباك منزلها علي يد زوجها، وحرر عن ذلك تقرير طبي رقم 6 أحوال بتاريخ 18 مايو 2026 والصادر برقم 105 لسنة 2026 جنح مركز دمنهور.

لمشاهدة الفيديو إضغط هنا

وقال أدهم محمد، والد روان، إنه تلقى اتصالا هاتفيا في الساعات الأولى من فجر يوم الواقعة، أخبره خلاله أحد الأشخاص بأن نجلته سقطت من الطابق العلوي، وطالبه بسرعة الحضور للمستشفي، موضحا أنهم توجهوا مسرعين لإنقاذها، ليجدوها غارقة في الدماء وفي حالة صحية متدهورة.

حجز المجني عليها بمستشفي دمنهور

وأضاف الأب أن الأسرة نقلت روان إلى أكثر من مستشفى في محاولة لإسعافها، قبل أن تستقر حالتها داخل أحد مستشفيات دمنهور، مؤكدًا أن حالتها كانت حرجة للغاية، وأنها تعرضت لإصابات وكدمات متفرقة بالجسد وتحتاج إلي عدة عمليات، مشيرا إلى أن ابنته أخبرتهم قبل تدهور حالتها بأنها تعرضت للضرب والتعذيب على يد زوجها، وأنها أكدت لهم تعرضها للاعتداء بشكل متكرر قبل سقوطها من الطابق العلوي، حسب روايته.

إنهيار والدة المجني عليها

ومن جانبها، قالت والدة روان إن ابنتها كانت عروسًا جديدة ولم تكمل سوى خمسة أشهر زواج، مؤكدة أنها زارت أسرتها قبل الواقعة بأيام قليلة وكانت تبدو حزينة ومتأثرة نفسيًا، مضيفة أن ابنتها أخبرتها بتعرضها للضرب والإهانة داخل منزل الزوجية، وأن ابنتها روت لها تفاصيل صعبة عن الاعتداء عليها، مشيرة إلى أنها تعرضت لإصابات خطيرة، بينها كسور وكدمات متفرقة، مؤكدة أن الأسرة تطالب بسرعة التحقيق في الواقعة ومحاسبة المسؤول.

وأكدت الأسرة أن روان ما زالت تتلقى العلاج داخل المستشفى في حالة حرجة، فيما ناشد والدها الأجهزة الأمنية ووزارة الداخلية بسرعة التدخل لكشف ملابسات الواقعة وأخذ حق ابنته.