6 دقائق من صعود السلالم تعزز المزاج ووظيفة الدماغ | دراسة
وجود البلوز احتفالي؟ ماذا لو قلنا لك أن صعود الدرج لمدة ست دقائق (إذا لم يكن لديك أي حالة طبية أخرى تمنع ذلك) يمكن أن يحسن مزاجك؟
وجدت دراسة جديدة أن صعود السلالم لمدة ست دقائق يمكن أن يحسن حالتك المزاجية ويعزز أيضًا وظائف المخ.
ووفقا لدراسة نشرت في مجلة التحسين المعرفي، فإن دفعات قصيرة من الطاقة مثل صعود السلالم يمكن أن تحسن الأداء المعرفي والمزاج.
في الدراسة، فإن صعود الدرج يحسن أداء التبديل المعرفي والمزاج لدى الشباب الأصحاء، وجاء المشاركين في الدراسة 52 مشاركًا تتراوح أعمارهم بين 18 و24 عامًا، في تجربة متقاطعة تقارن ست فترات زمنية مدتها دقيقة واحدة من صعود الدرج إلى مجموعة تحكم.
جلسة لا تنطوي على ممارسة الرياضة. وأظهر المشاركون تحسنا في الأداء المعرفي وبدوا أيضا أكثر سعادة وأكثر نشاطا.
وتظهر هذه النتائج أن صعود الدرج على فترات يمكن أن يمنح فوائد نفسية فورية، مما يوفر المزيد من الأدلة لدعم صعود الدرج كوسيلة واعدة لمعالجة قضايا الخمول البدني، وفق ما قاله المؤلف الرئيسي الدكتور أندرياس ستينلينج من جامعة أوميا.
كما وجدت الدراسة أنه لا يوجد فرق في الفوائد بين المشاركين الذكور والإناث، كما أن مستويات نشاطهم البدني السابقة لم يكن لها أي تأثير على النتائج.
وأضاف الدكتور ستينلينج: «تظهر هذه النتائج أن صعود الدرج يمكن أن يمنح فوائد نفسية بغض النظر عن الجنس أو عادات النشاط البدني، مما يجعله خيارًا قابلًا للتطبيق للأفراد من جميع مستويات النشاط».
تابع: «إن الفوائد النفسية مشجعة نظرا لسهولة الوصول إلى السلالم في العديد من البيئات النهارية (أماكن العمل والمدارس والمساكن)، مما يجعل من الممكن لنسبة كبيرة من سكان العالم دمج صعود السلالم في حياتهم اليومية»
وفي الوقت نفسه، وجد بحث حديث أجرته جامعة سيدني أيضًا أن 4 أو 5 دقائق من التمارين المكثفة يمكن أن تقلل من أمراض القلب والأوعية الدموية، يتم تقليل خطر مثل هذه الأحداث إلى النصف إذا شاركوا في نوبات صغيرة من التمارين المكثفة كل يوم.
التمارين البسيطة مثل صعود السلالم، أو حمل التسوق، أو المشي صعودًا، أو اللعب مع طفل أو حيوان أليف، أو المشي صعودًا أو المشي السريع يمكن أن تعزز صحة القلب والأوعية الدموية.