الذهب يواصل الصعود في السوق المحلية..

عاجل- عيار 24 يسجل 6902 جنيه وسط مكاسب عالمية قوية

منوعات

الذهب
الذهب

شهدت أسعار الذهب في مصر، اليوم الأحد 11 يناير 2026، تحركات ملحوظة بالتزامن مع الارتفاع القوي للمعدن الأصفر عالميًا، مدفوعًا بتصاعد المخاوف الجيوسياسية واتجاه المستثمرين إلى الذهب كملاذ آمن، في ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق الدولية.

وسجل سعر الذهب عيار 24 في السوق المحلية نحو 6902 جنيه للجرام، وفقًا لآخر تحديثات الأسعار، متأثرًا بالقفزة الكبيرة في سعر الأونصة عالميًا، والتي تجاوزت نسبة 3% خلال تعاملات نهاية الأسبوع.

أسعار الذهب اليوم في مصر الأحد 11 يناير 2026

جاءت أسعار الذهب في السوق المصرية على النحو التالي:

عيار 24: 6902 جنيهًا للجرام
عيار 21: 6327 جنيهًا للجرام
عيار 18: 5177 جنيهًا للجرام
الجنيه الذهب: 48320 جنيهًا

وتختلف الأسعار النهائية من تاجر لآخر حسب قيمة المصنعية والدمغة والضريبة، خاصة بالنسبة لعيار 21 والجنيه الذهب.

مكاسب قوية للذهب عالميًا

وعلى الصعيد العالمي، سجلت أونصة الذهب ارتفاعًا ملحوظًا لتصل إلى مستوى 4510 دولارات، وهو أعلى مستوى لها خلال الفترة الأخيرة، وذلك مع إغلاق الأسواق العالمية بسبب الإجازة وتوقف التداولات، ما يعكس قوة الاتجاه الصاعد للمعدن الأصفر على المدى القصير.

ويرتبط أداء الذهب بشكل مباشر بالسياسات النقدية العالمية، حيث تؤثر توقعات أسعار الفائدة وتحركات البنوك المركزية على شهية المستثمرين تجاه الأصول الآمنة، وعلى رأسها الذهب.

التوترات الجيوسياسية تدعم الأسعار

وتتصدر الأزمة الفنزويلية المشهد العالمي، عقب العملية العسكرية الأمريكية التي انتهت بالقبض على الرئيس نيكولاس مادورو، وهو تطور مفاجئ أحدث صدمة في الأسواق العالمية، ودفع المستثمرين إلى التحوط من المخاطر عبر زيادة الإقبال على الذهب.

ويرى محللون أن تصاعد التوترات السياسية والعسكرية عالميًا يعزز من قوة الذهب، خاصة في فترات الاضطرابات وعدم الاستقرار، وهو ما يفسر موجة الصعود الحالية.

اتجاهات السوق وتوقعات الفترة المقبلة

وعلى مستوى العوامل الأساسية، لا تزال مؤشرات دعم الذهب قوية، حيث يتحرك السعر في اتجاه صاعد رغم فترات التذبذب الناتجة عن عمليات جني الأرباح، والتي تُعد طبيعية بعد الارتفاعات الحادة.

وتشير التوقعات إلى أن الذهب قد يواصل التحرك داخل نطاق مرتفع خلال الفترة المقبلة، مع ترقب المستثمرين لأي تطورات اقتصادية أو سياسية جديدة قد تؤثر على الأسواق العالمية، خاصة ما يتعلق بالسياسات النقدية الأمريكية ومستقبل أسعار الفائدة.