جريمة تهز الإكوادور.. العثور على 5 رؤوس بشرية معلّقة على شاطئ سياحي يثير الرعب

منوعات

جريمة تهز الإكوادور..
جريمة تهز الإكوادور.. العثور على 5 رؤوس بشرية معلّقة

شهدت الإكوادور واقعة مروّعة هزّت الرأي العام، بعد إعلان الشرطة العثور على خمسة رؤوس بشرية على أحد شواطئ مدينة بويرتو لوبيز التابعة لمحافظة مانابي جنوب غربي البلاد، في حادثة وصفت بأنها من أبشع الجرائم المرتبطة بعصابات الجريمة المنظمة.

تفاصيل العثور على الرؤوس البشرية

وأفادت الشرطة الإكوادورية، حسب ما نقلته وسائل إعلام محلية ووكالة روسيا اليوم، أن البلاغ ورد إلى نظام الطوارئ يفيد بالعثور على أجزاء تشريحية على شاطئ بويرتو لوبيز، ما دفع الأجهزة الأمنية إلى التحرك بشكل عاجل إلى موقع الحادث.

وأكدت قناة "إكوافيسا" أن فرق التحقيق عثرت صباح اليوم على خمس رؤوس بشرية كانت معلّقة على هياكل خشبية على الواجهة البحرية المقابلة للشاطئ، بالقرب من أحد الفنادق، إلى جانب لافتة تحذيرية مكتوبة على لوح خشبي، في مشهد أثار حالة من الذعر بين السكان والسياح.

التعرف على هوية الضحايا

وذكرت وسائل إعلام محلية أن السلطات تمكنت من التعرف على هوية الضحايا الخمسة، وهم رجال تتراوح أعمارهم بين 20 و34 عامًا، فيما لا تزال التحقيقات مستمرة للكشف باقي تفاصيل الجريمة.

شبهة تورط عصابة إجرامية

وبحسب التحقيقات الأولية، ترجّح الشرطة أن الضحايا كانوا على متن قارب في عرض البحر في وقت سابق من الأسبوع، قبل أن تعترضهم عصابة إجرامية قامت بقتلهم، ثم فصل رؤوسهم ونقلها إلى الشاطئ وتعليقها في موقع عام، في رسالة ترهيب واضحة.

وأشارت التحقيقات إلى أن الجريمة قد تكون مرتبطة بعمليات ابتزاز تستهدف الصيادين في المنطقة، ضمن صراع عصابات الجريمة المنظمة للسيطرة على الأنشطة غير المشروعة.

البحث عن الجثث مستمر

ورغم تكثيف عمليات البحث في محيط الحادث، أكدت السلطات الإكوادورية أن الجثث لم يُعثر عليها حتى الآن، فيما تواصل فرق الأمن والإنقاذ تمشيط المنطقة البحرية والمناطق المحيطة.

تصاعد العنف في الإكوادور

وتأتي هذه الجريمة في ظل تصاعد أعمال العنف في الإكوادور، حيث يدعو الرئيس دانيال نوبوا إلى اتباع سياسة أمنية صارمة لمواجهة عصابات الجريمة المنظمة، التي باتت تشكل تهديدًا متزايدًا للأمن والاستقرار في البلاد.