مجلس السلام الدولي الخاص بقطاع غزة.. التحديات والآليات التنفيذية

توك شو

بوابة الفجر

كشف الكاتب الصحفي جمال رائف، تفاصيل مجلس السلام الدولي الخاص بقطاع غزة ودور الشخصيات الأمريكية والعربية المشاركة فيه.

وأضاف جمال رائف خلال مداخلة هاتفية مع محمد جوهر ببرنامج "صباح البلد"، والمذاع على قناة صدى البلد، أن الإعلان عن تشكيل مجلس السلام الدولي برئاسة دونالد ترامب أثار تساؤلات حول مشاركة شخصيات بارزة مثل توني بلير، وما إذا كانت هذه الأسماء تمثل عضوية تنفيذية أم استشارية فقط، مؤكدًا أن المجلس يتمتع بطابع استشاري وإشرافي على عملية إدارة القطاع، بينما تبقى الإدارة التنفيذية للمجلس تحت إشراف نيكولاي ميلتينوف ولجنة التكنوقراط التي تضم شخصيات فلسطينية ووطنية قادرة على تنفيذ القرارات على أرض الواقع.

وأوضح رائف أن التركيز الأساسي يجب أن يكون على تنفيذ الإرادة الفلسطينية ضمن هذا المجلس، وليس فقط على الأسماء والمناصب، مشددًا على أن المجلس التنفيذي بقيادة ميلتينوف يمثل الحلقة الأهم في تنفيذ القرارات على الأرض وربطها بالمجلس الاستشاري الأمريكي.

وتابع: هذا المجلس لا يمكن اعتباره بديلًا عن الأمم المتحدة، إذ يلتزم بالقرارات المعتمدة من مجلس الأمن الدولي، ويعمل ضمن الخطة المعتمدة من قبل مجلس الأمن، كما أن مدته محددة ضمن المرحلة الانتقالية المتوقعة أن تنتهي خلال العامين القادمين، مشيرًا إلى أن الدور الأمريكي في هذا المجلس يثير تساؤلات حول الحياد والالتزام بالشرعية الدولية، خاصة في ظل العلاقات الاستثنائية بين الولايات المتحدة وإسرائيل وتأثير ذلك على مواقف المجلس المستقبلية.