إلى لقاء قريب ومصادر جديدة.. «الدحيح» في هدنة

أحمد الغندور يعلن انتهاء رحلته مع «نيوميديا» بعد 4.7 مليار مشاهدة

منوعات

أحمد الغندور يعلن
أحمد الغندور يعلن انتهاء رحلته مع «نيوميديا»

سنوات من الحضور اللافت في المشهد الرقمي العربي، قضاها صانع المحتوى المصري أحمد الغندور، المعروف بلقب «الدحيح»، ليضع اليوم نقطة توقف في رحلته مع منصة «نيوميديا»، فاتحًا الباب أمام مرحلة جديدة لم تتضح ملامحها بعد، لكن عنوانها الأبرز: عودة قريبة بمصادر مختلفة.

إعلان مفاجئ ونهاية مرحلة

كشف الغندور، عبر منشور على حسابه الرسمي في «فيس بوك»، عن انتهاء تعاونه مع منصة نيوميديا بعد قرابة خمس سنوات من العمل المشترك، قدّم خلالها محتوى علميًا ومعرفيًا بأسلوب مبسط جذب ملايين المتابعين في العالم العربي.
وجاء الإعلان بهدوء، دون تفاصيل عن الأسباب أو الخطوات المقبلة، مكتفيًا برسالة وداع حملت نبرة امتنان وتفاؤل بالمستقبل.

من فكرة بسيطة إلى ظاهرة رقمية

استعاد «الدحيح» بدايات المشروع، موضحًا أن الفكرة انطلقت بشكل بسيط، وهدفت في الأساس إلى تقريب المعرفة من الناس وجعل العالم أقل رتابة. ومع مرور الوقت، تحوّل المشروع إلى مساحة مشتركة تجمع الفضول بالعلم، والمعلومة بالقصة، ليكبر معها جمهور واسع من مختلف الأعمار والخلفيات.

وأشار الغندور إلى أن ما تحقق لم يكن مجرد أرقام، بل علاقة ممتدة مع جمهور شاركه الاهتمام والشغف بالسؤال والاكتشاف.

4.7 مليار مشاهدة بلغة الأثر الإنساني

خلال سنوات العرض، تجاوزت مشاهدات حلقات «الدحيح» حاجز 4.7 مليار مشاهدة عبر منصات متعددة. ورغم ضخامة الرقم، شدد الغندور على أن كل مشاهدة تمثل إنسانًا حقيقيًا منح من وقته وطاقته ليشاهد، ويتعلم، ويبتسم أحيانًا.
واعتبر أن هذا التفاعل هو القيمة الحقيقية للتجربة، وليس مجرد النجاح الرقمي.

«الدحيح» في تفاصيل الحياة اليومية

تحدث الغندور عن حضور البرنامج في الحياة اليومية للمتابعين، حيث أصبح جزءًا من الروتين اليومي للكثيرين، داخل المدارس والجامعات، وفي المواصلات العامة، والقطارات، والمطارات.
وأضاف أن حلقات «الدحيح» رافقت الناس في لحظات الانتظار الطويلة، وكانت وسيلة للاسترخاء قبل النوم، أو نافذة سريعة على المعرفة في زحام الحياة.

رسالة شكر ونهاية مفتوحة

في ختام رسالته، وجّه الغندور الشكر لفريق العمل الذي شاركه الرحلة، ولشركاء النجاح، والمنصة الداعمة، وجمهوره الذي منحه الثقة والاستمرارية.
واختتم بكلمات مختصرة لكنها لافتة: «إلى لقاء قريب ومصادر جديدة»، في إشارة إلى أن التوقف الحالي ليس نهاية، بل هدنة تسبق عودة مختلفة.