عمرة رمضان.. 7 نصائح صحية لا تهملها أثناء رحلتك
تُعد العمرة في شهر رمضان من أعظم الفرص الروحانية التي ينتظرها المسلمون حول العالم، فقد أخبر النبي ﷺ أن العمرة في رمضان تعدل أجر الحج، وهو ما يجعل الملايين يتوافدون إلى المسجد الحرام والمسجد النبوي طمعًا في الأجر والثواب.
وفي أجواء الحرمين الشريفين، يحرص المعتمرون على استغلال كل لحظة في الطواف والصلاة والذكر والدعاء، إلا أن أداء العمرة خلال شهر الصيام قد يحمل بعض التحديات الجسدية والصحية، خاصة مع الزحام الشديد، وارتفاع درجات الحرارة أحيانًا، وطول ساعات الصيام، وكثرة المشي والتنقل بين الحرم والفندق والمشاعر المختلفة.
ومن هنا، لا يقل الاستعداد الصحي أهمية عن الاستعداد الروحي، حتى يتمكن المعتمر من أداء المناسك براحة وأمان دون إرهاق أو مشكلات صحية قد تعكر صفو العبادة.
نصائح صحية عملية تساعد المعتمرين على سلامتهم أثناء عمرة رمضان
أولًا: احمِ قدميك من الإرهاق والإصابات
قد يعتقد البعض أن العمرة لا تتطلب مجهودًا بدنيًا كبيرًا، لكن الواقع أن المعتمر يقطع مسافات طويلة يوميًا، خاصة في ظل الزحام الشديد والتنقل المستمر بين الطواف والسعي والصلاة.
وبحسب موقع Hajj Safe، فإن اختيار حذاء غير مناسب من أكثر الأخطاء الشائعة التي تؤدي إلى:
بثور مؤلمة في القدم
التهابات جلدية
صعوبة في الحركة
إرهاق مضاعف أثناء الطواف والصلاة
لذلك يُنصح باختيار حذاء مريح ومناسب للإحرام، مع تجربة الحذاء قبل السفر بفترة كافية لتجنب أي مشكلات مفاجئة.
ثانيًا: حافظ على طاقتك ولا ترهق نفسك
رمضان في مكة والمدينة له طابع روحاني خاص، وقد يشعر المعتمر بحماس شديد يجعله يرغب في أداء أكبر قدر ممكن من العبادات في وقت قصير.
لكن الخبراء يحذرون من الإجهاد الزائد، لأن العبادة تحتاج إلى استمرارية واعتدال لا إلى إرهاق مفاجئ.
إذا شعرت بالتعب:
اجلس قليلًا
استرح داخل المسجد
استمع للقرآن
لا تضغط على نفسك
فالراحة في حد ذاتها عبادة، والاعتدال هو السبيل الأفضل للاستمرار حتى نهاية الرحلة دون إنهاك.
ثالثًا: حافظ على أوراقك وأموالك لتجنب التوتر
من أكثر الأمور التي تسبب القلق والضغط النفسي أثناء العمرة فقدان:
جواز السفر
الأموال
بطاقة الفندق
الهاتف المحمول
ومع شدة الزحام داخل الحرمين، يُنصح باستخدام حقيبة آمنة صغيرة لحفظ المتعلقات الشخصية المهمة، لأن الطمأنينة النفسية تساعد المعتمر على التركيز في العبادة دون انشغال أو خوف.
رابعًا: الترطيب ضرورة لا تهملها بعد الإفطار
الصيام لساعات طويلة مع كثرة الحركة والمشي يجعل الجسم أكثر عرضة للجفاف، وهو ما قد يؤدي إلى:
الصداع
الدوخة
الإرهاق الشديد
انخفاض ضغط الدم
لذلك ينصح الأطباء بـ:
شرب كميات كافية من الماء بين الإفطار والسحور
تجنب المشروبات الغازية والسكرية لأنها تزيد الإحساس بالعطش
حمل زجاجة ماء صغيرة وإعادة ملئها باستمرار
فالترطيب الجيد هو مفتاح النشاط والحيوية طوال اليوم.
خامسًا: تناول سحورًا خفيفًا ومغذيًا
وفقًا لموقع Health، يُعد السحور الوقود الأساسي ليوم طويل من الصيام والحركة، لذا يجب أن يكون متوازنًا وخفيفًا في الوقت نفسه.
أفضل الخيارات تشمل:
الشوفان
البيض
الموز
التمر
الخبز الكامل
ويُنصح بتجنب الأطعمة الدسمة أو المالحة لأنها تسبب:
العطش الشديد
الخمول
اضطراب المعدة أثناء النهار
سحور صحي يساعد المعتمر على التحمل أثناء الطواف والمشي الطويل.
سادسًا: انتبه للإجهاد الحراري
مع ارتفاع درجات الحرارة أحيانًا، خاصة في ساعات النهار، يجب الانتباه إلى علامات الإجهاد الحراري، وذلك من خلال:
البقاء في أماكن مظللة قدر الإمكان
تجنب الوقوف تحت الشمس لفترات طويلة
استخدام مظلة أو قبعة عند الحاجة
التوقف فور الشعور بالتعب أو الدوخة
الوقاية من الإجهاد الحراري تحمي المعتمر من مشكلات صحية خطيرة.
سابعًا: استعد جيدًا قبل السفر بقائمة مراجعة
الاستعداد المسبق يقلل من المفاجآت الصحية أثناء العمرة، لذلك يُنصح بإعداد قائمة تشمل:
الأدوية الأساسية
مسكنات خفيفة
كريمات للجفاف والتسلخات
أحذية مريحة
حقيبة آمنة
زجاجة ماء
وجبات خفيفة صحية
التحضير الجيد يجعل رحلة العمرة أكثر سهولة وراحة، ويمنح المعتمر فرصة للتفرغ الكامل للعبادة دون قلق.
