فوائد القهوة في رمضان وأفضل وقت لتناولها دون التأثير على الصيام
فوائد القهوة في رمضان وأفضل وقت لتناولها دون التأثير على الصيام
تحتل القهوة مكانة خاصة لدى كثيرين في شهر رمضان، إذ يحرص البعض على تناولها بعد الإفطار أو خلال السحور لتعويض ساعات الامتناع عنها أثناء الصيام. ورغم فوائدها المتعددة، فإن طريقة ووقت تناولها يلعبان دورًا مهمًا في تحقيق الاستفادة منها دون التسبب في آثار سلبية.
فوائد القهوة بعد الإفطار
تناول القهوة بعد وجبة الإفطار بساعة تقريبًا يمكن أن يقدم عدة فوائد، من أبرزها:
تحسين التركيز والانتباه بفضل احتوائها على الكافيين.
تقليل الشعور بالصداع الناتج عن الانقطاع المفاجئ عن الكافيين خلال النهار.
تنشيط الدورة الدموية ومنح الجسم إحساسًا بالحيوية.
المساعدة في تحسين الحالة المزاجية بعد يوم طويل من الصيام.
لكن يُفضل عدم شربها مباشرة بعد الإفطار، خاصة إذا كانت الوجبة دسمة، حتى لا تؤثر على امتصاص بعض العناصر الغذائية مثل الحديد.
هل القهوة مفيدة في السحور؟
يفضل كثيرون شرب القهوة في السحور، لكنها قد تزيد من فقدان السوائل بسبب تأثيرها المدر للبول، ما قد يعزز الشعور بالعطش خلال ساعات الصيام. لذلك ينصح إذا تم تناولها في السحور أن تكون بكميات معتدلة مع شرب كمية كافية من الماء.
تأثير القهوة على الجسم في رمضان
الكافيين يحفز الجهاز العصبي، ما يساعد على مقاومة الشعور بالخمول بعد الإفطار. كما أن القهوة تحتوي على مضادات أكسدة تساهم في دعم الصحة العامة. إلا أن الإفراط في تناولها قد يؤدي إلى:
اضطرابات النوم، خاصة إذا تم تناولها في وقت متأخر.
زيادة الحموضة لدى من يعانون من مشاكل بالمعدة.
الشعور بالتوتر أو تسارع ضربات القلب عند الإفراط.
أفضل طريقة لتناول القهوة في رمضان
تناولها بعد الإفطار بساعة على الأقل.
تقليل السكر المضاف لتجنب السعرات الزائدة.
تجنب شربها قبل النوم مباشرة.
عدم الإفراط في عدد الأكواب، والاكتفاء بفنجان أو اثنين يوميًا.
القهوة بين الاعتدال والفائدة
القهوة في رمضان يمكن أن تكون مفيدة إذا تم تناولها باعتدال وفي التوقيت المناسب، فهي تمنح النشاط وتحسن المزاج وتقلل الصداع الناتج عن انسحاب الكافيين. لكن الإفراط فيها قد يؤثر على جودة النوم ويزيد من الشعور بالعطش.
لذلك يبقى الاعتدال هو الأساس لتحقيق التوازن بين الاستمتاع بالقهوة والحفاظ على صحة الجسم خلال شهر الصيام.