مشاهدة مباراة ليفربول ووست هام يلا شوت اليوم في الدوري الإنجليزي
مشاهدة مباراة ليفربول ووست هام يلا شوت اليوم في الدوري الإنجليزي
احتضن ملعب أنفيلد في مدينة ليفربول مواجهة قوية جمعت بين ليفربول ووست هام يونايتد، في لقاء انطلق عند الساعة الخامسة مساءً بتوقيت القاهرة، السادسة مساءً بتوقيت السعودية، والثالثة عصرًا بتوقيت غرينتش، وسط حضور جماهيري كبير اقترب من السعة الكاملة للملعب التي تبلغ 61 ألف متفرج، ونُقلت أحداث المباراة عبر شاشة بي إن سبورتس من خلال قناة beIN Sports 1، بصوت المعلق خليل البلوشي، في أجواء حماسية عكست أهمية اللقاء ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.
وجاءت المباراة في توقيت حاسم من عمر المسابقة، حيث يسعى ليفربول لتعزيز موقعه في جدول الترتيب ومواصلة الضغط على فرق المقدمة، بينما يطمح وست هام إلى تحسين وضعيته والابتعاد عن مناطق الخطر، وهو ما أضفى على المواجهة طابعًا تنافسيًا واضحًا منذ الدقائق الأولى.
نتائج ليفربول الأخيرة قبل مواجهة وست هام
دخل ليفربول اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد سلسلة من النتائج الإيجابية خلال الأسابيع الماضية، إذ نجح في تحقيق فوز ثمين خارج أرضه على نوتنغهام فورست بهدف دون رد، في مباراة أظهر خلالها صلابة دفاعية وانضباطًا تكتيكيًا واضحًا.
وقبل ذلك، كان الفريق قد تألق في بطولة كأس الاتحاد الإنجليزي بفوز كبير على برايتون بثلاثية نظيفة، كما تمكن من تجاوز سندرلاند بهدف دون مقابل في الدوري، مؤكدًا تحسن الأداء تدريجيًا مع اقتراب الموسم من مراحله الحاسمة.
أما الخسارة الوحيدة في الفترة الأخيرة فجاءت أمام مانشستر سيتي بنتيجة 2-1، في مباراة قوية شهدت تنافسًا كبيرًا حتى اللحظات الأخيرة، وقبلها قدم الريدز عرضًا هجوميًا لافتًا بفوز عريض على نيوكاسل يونايتد بنتيجة 4-1، ما يعكس قدرة الفريق على التنوع بين الانضباط الدفاعي والقوة الهجومية حسب مجريات اللقاء.
مسار وست هام قبل اللقاء
في المقابل، خاض وست هام المباراة بعد تعادل سلبي أمام بورنموث، وهي نتيجة لم تكن مرضية بالكامل لجماهير الفريق التي كانت تأمل في حصد النقاط الثلاث لتعزيز فرص البقاء.
وكان الفريق قد حقق فوزًا مهمًا على بيرنلي بهدفين دون رد، وتعادل مع مانشستر يونايتد بنتيجة 1-1 في مواجهة أظهر فيها روحًا قتالية عالية، كما نجح في العبور إلى الدور التالي من كأس الاتحاد الإنجليزي عقب فوزه على بيرتون، بينما تعرض لخسارة مثيرة أمام تشيلسي بنتيجة 3-2 في مباراة حفلت بالندية والإثارة حتى صافرة النهاية.
وتعكس هذه النتائج حالة من التذبذب في مستوى وست هام، إذ يقدم أحيانًا أداءً قويًا أمام الفرق الكبرى، لكنه يعاني من فقدان التركيز في بعض المواجهات، ما جعله بحاجة ماسة إلى الاستقرار الفني في هذه المرحلة الحساسة من الموسم.
تاريخ مواجهات ليفربول ووست هام
يحمل تاريخ اللقاءات بين ليفربول ووست هام أرقامًا لافتة، حيث بلغ عدد المواجهات المباشرة بين الفريقين في مختلف المسابقات 154 مباراة قبل هذه المواجهة، حقق ليفربول الفوز في 86 مباراة مقابل 29 انتصارًا لوست هام، فيما انتهت 39 مواجهة بالتعادل.
وسجل ليفربول خلال هذه اللقاءات 277 هدفًا، بينما استقبلت شباكه 149 هدفًا، ما يعكس تفوقًا هجوميًا واضحًا للريدز عبر العقود، إلى جانب حضور تنافسي دائم بين الناديين في مختلف البطولات المحلية.
أول مواجهة وأبرز المحطات التاريخية
يعود أول لقاء جمع الفريقين إلى مطلع القرن العشرين ضمن منافسات كأس الاتحاد الإنجليزي، وتحديدًا عام 1901، عندما نجح ليفربول في تحقيق الفوز بنتيجة 1-0، لتبدأ بعدها سلسلة طويلة من المواجهات التي امتدت لعقود وشهدت لحظات تاريخية عديدة.
ومن أبرز النتائج في تاريخ الصدامات، فوز وست هام الكبير بنتيجة 7-0 في سبتمبر 1930 ضمن الدوري الإنجليزي، وهي النتيجة التي تمثل أكبر انتصار للهامرز في هذه المواجهات، بينما حقق ليفربول أكبر فوز له بنتيجة 6-0 في أبريل 1984، في مباراة عكست القوة الهجومية الكبيرة للفريق آنذاك.
كما كرر ليفربول تفوقه بنتائج كبيرة في مناسبات مختلفة، أبرزها الفوز 5-0 في مايو 1998، إضافة إلى انتصاره 5-1 في كأس الرابطة خلال سبتمبر 2024، وهي نتائج تؤكد الأفضلية التاريخية للريدز في أغلب الفترات، مع بقاء عنصر المفاجأة حاضرًا في بعض المواجهات التي قلبت التوقعات.
أهمية المواجهة في السياق الحالي
لا تقتصر أهمية مباراة ليفربول ووست هام على الأرقام التاريخية فقط، بل تمتد إلى موقع الفريقين في جدول الترتيب، حيث يسعى ليفربول إلى تثبيت أقدامه ضمن المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية، في حين يقاتل وست هام من أجل تأمين بقائه بين كبار الدوري الإنجليزي.
ويعتمد ليفربول على قوة ملعب أنفيلد ودعم جماهيره المتواصل، بينما يراهن وست هام على الروح القتالية والانضباط الدفاعي لمحاولة الخروج بنتيجة إيجابية، ما يجعل المواجهة مفتوحة على كافة السيناريوهات.
وفي ظل التقارب النسبي في بعض الفترات بين الفريقين، يبقى الحسم مرتبطًا بالتفاصيل الصغيرة داخل أرض الملعب، سواء من خلال استغلال الفرص أو الحفاظ على التركيز طوال التسعين دقيقة، وهو ما يمنح اللقاء طابعًا تنافسيًا مثيرًا حتى اللحظة الأخيرة.