واحة ميدوم.. يعيد إحياء الكنوز
11 منطقة صناعية ومشروعات قومية كبرى.. بني سويف تفتح أبواب الاستثمار وتعيد رسم خريطة التنمية بالصعيد
تواصل محافظة بني سويف تعزيز مكانتها كأحد المراكز الاقتصادية الواعدة في صعيد مصر، مستفيدة من مقوماتها الصناعية والجغرافية ومشروعات البنية التحتية القومية التي شهدتها خلال السنوات الأخيرة، وهو ما يفتح آفاقًا جديدة للاستثمار والتنمية داخل إقليم شمال الصعيد.

وأكد اللواء عبد الله عبد العزيز محافظ بني سويف أن المحافظة تمتلك فرصًا تنموية كبيرة بفضل تنوع مواردها الاقتصادية وتوافر بنية تحتية داعمة للاستثمار، مشيرًا إلى أن الدولة أولت اهتمامًا خاصًا بتعزيز التنمية بالمحافظة من خلال تنفيذ عدد من المشروعات القومية التي ساهمت في تحسين مناخ الاستثمار ورفع كفاءة الخدمات اللوجستية.
واحة ميدوم على خريطة التطوير
وتأتي واحة ميدوم في مقدمة المشروعات السياحية والتنموية التي توليها المحافظة اهتمامًا خاصًا، حيث يجري العمل على تطوير المنطقة لتصبح أحد المقاصد السياحية والبيئية الواعدة في صعيد مصر. وتتمتع المنطقة بمقومات طبيعية وأثرية مهمة، أبرزها قربها من هرم ميدوم والمناطق الزراعية المحيطة بها، وهو ما يجعلها مؤهلة لاستقبال مشروعات سياحية واستثمارية تسهم في تنشيط الحركة السياحية وتوفير فرص عمل جديدة لأبناء المنطقة.
كما تستهدف خطة التطوير تحويل واحة ميدوم إلى منطقة جذب سياحي متكاملة تضم أنشطة بيئية وترفيهية وخدمية، بما يعزز الاستفادة من المقومات الطبيعية والتراثية للمنطقة، ويضعها على خريطة السياحة الداخلية في صعيد مصر.
أرقام تعكس قوة الاقتصاد المحلي
وتعكس المؤشرات الاقتصادية حجم الإمكانات الاستثمارية بالمحافظة، حيث تضم بني سويف:
11 منطقة صناعية موزعة على مراكز المحافظة المختلفة.
مناطق صناعية بارزة مثل بياض العرب وكوم أبو راضي والمناطق الصناعية بمدينة بني سويف الجديدة.
مشروعات بنية تحتية قومية مهمة، في مقدمتها الطريق الدائري الإقليمي.
مشروع القطار الكهربائي السريع الذي يربط المحافظة بالمناطق الاقتصادية المختلفة.
وتسهم هذه المشروعات في تعزيز الخدمات اللوجستية ودعم حركة الاستثمار والتجارة داخل المحافظة.
مشروعات تنموية تدعم مستقبل المحافظة
وفي السياق ذاته، تشهد بني سويف تنفيذ عدد من المشروعات والبرامج الاستراتيجية التي تستهدف دفع عجلة التنمية بالمحافظة، من بينها استكمال مشروعات المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" لتطوير القرى، والتوسع في التعليم الفني لتأهيل الكوادر البشرية لسوق العمل، إلى جانب تنمية الزراعات التصديرية وتطوير الكورنيش الشرقي.
كما يجري العمل على إنشاء مجمعات صناعية قائمة على خام الحجر الجيري الذي تتميز به المحافظة، في إطار تعظيم الاستفادة من الموارد الطبيعية وخلق صناعات جديدة تضيف قيمة اقتصادية للاقتصاد المحلي.
وتؤكد هذه الجهود أن بني سويف تسير بخطى متسارعة نحو ترسيخ مكانتها كمركز اقتصادي واستثماري واعد في صعيد مصر، مستندة إلى مشروعات تنموية متكاملة تعزز فرص النمو وتدعم مستقبل التنمية بالمحافظة.