عصام كامل: فقدت والدي منذ الصف الثاني الابتدائي
استرجع الكاتب الصحفي عصام كامل ذكريات والده الراحل رحمه الله، مشيرًا إلى أن السنوات التي قضاها معه كانت قليلة جدًا، إذ توفي والده عندما كان في الصف الثاني الابتدائي رغم قصر هذه الفترة، تركت أثرًا عميقًا في حياته، خصوصًا في ظل الظروف الصحية الصعبة التي كانت منتشرة آنذاك، مثل أمراض الكبد الناتجة عن البلهارسيا بين العمال في الحقول الزراعية، وهو ما جعل مبادرة الرئيس لعلاج فيروس سي تمس قلبه بعمق، إذ شعر بتأثيرها الشخصي كطفل فقد والده صغيرًا.
تحدث عصام كامل خلال حواره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى على قناة الحدث اليوم، عن تفاصيل ذكرياته مع والده، مشيرًا إلى اللحظات البسيطة والملهمة: كان والده يقيم صلاة العشاء مع الأبناء، يحكي لهم قصص التراث مثل قصص أبو زيد الهلالي، ويغني المواويل الشعبية القديمة بصوت جميل، ويحرص على أن يبدأ يومهم بصلاة الفجر.
تابع: هذه الذكريات، رغم كونها حدثت عندما كان عمره نحو ثمان سنوات، تركت أثرًا خالدًا في نفسيته وشخصيته، وأكد أنها تشكل جزءًا من تكوينه الإنساني والأخلاقي، خاصة في شهر رمضان الكريم، الذي ارتبط بالذكرى والصلاة والروحانيات العائلية.