سيد الطيب يثير الجدل حول "نظام الطيبات".. تجربة شخصية تتحول إلى أزمة "فيديو"
أثار الفنان سيد الطيب موجة من الجدل بعد حديثه عن تجربته مع ما يُعرف بـ "نظام الطيبات" الغذائي، المرتبط باسم الطبيب الراحل ضياء العوضي، وذلك خلال ظهوره في برنامج "خط أحمر" الذي يقدمه الإعلامي محمد موسى. ووجدت تصريحاته تفاعلًا واسعًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بين مؤيد لما طرحه ومنتقد اعتبر حديثه إساءة لاسم طبيب راحل.
وأوضح سيد الطيب خلال فيديو، بثه الإعلامي محمد موسى عبر صفحته الشخصية، أنه لم يقصد الهجوم على شخص الطبيب، بل تناول تجربته الشخصية مع النظام الغذائي فقط، مؤكدًا أنه سبق أن انتقد هذا النظام خلال حياة الطبيب نفسه، ولم يكن حديثه وليد اللحظة.
وأضاف في تسجيل فيديو المنشور عبر صفحته على "فيس بوك" أن ما قاله يعبر عن معاناته الفردية، وأنه لم يجد أي نتائج إيجابية بعد اتباعه البرنامج لفترة من الزمن.
وكان كشف الفنان ختام الأسبوع الفائت، أنه خاض تجربة النظام بناءً على ترشيح من أحد أصدقائه، حيث توجه إلى عيادة الطبيب وبدأ في اتباع برنامج غذائي يعتمد على تقليل بعض الأطعمة، خاصة اللحوم، والالتزام بنظام صارم. إلا أنه لاحظ، على عكس المتوقع، زيادة في وزنه بدلًا من فقدانه، إلى جانب شعوره بالإرهاق وعدم الارتياح الصحي، وهو ما أثار قلقه بشأن مدى ملاءمة النظام لحالته.
وأشار إلى أن حالته الصحية، خاصة مع معاناته من ضغط الدم واعتماده على أدوية منتظمة، كانت تتطلب نظامًا غذائيًا أكثر دقة وتوازنًا، وهو ما لم يجده في التجربة التي خاضها. وأكد أنه اضطر في النهاية إلى التوقف عن اتباع هذا النظام بعد شعوره بعدم الاستقرار، مفضلًا الحفاظ على صحته بدلًا من الاستمرار في تجربة لم تحقق النتائج المرجوة.
وشدد الطيب على أهمية أن تكون الأنظمة الغذائية قائمة على أسس علمية واضحة، وتراعي الفروق الفردية بين الأشخاص، خاصة من يعانون أمراضًا مزمنة. كما دعا إلى ضرورة توخي الحذر عند اتباع أي نظام غذائي دون إشراف طبي متخصص، لتجنب أي مضاعفات محتملة.
وفي المقابل، أثارت تصريحاته ردود فعل متباينة، حيث رأى البعض أن من حقه مشاركة تجربته الشخصية، بينما اعتبر آخرون أن تناول الموضوع بهذه الطريقة قد يسيء لاسم الطبيب الراحل، خاصة مع عدم إمكانية الرد أو التوضيح من جانبه.
ويعيد هذا الجدل فتح النقاش حول مصداقية بعض الأنظمة الغذائية المتداولة، ومدى اعتمادها على أسس علمية حقيقية، في ظل انتشار برامج التخسيس السريعة التي قد لا تناسب جميع الحالات، ما يجعل الحاجة ملحة لمزيد من الوعي الصحي والتثقيف الغذائي.