أحمد الليموني: الإعلام ناقل للواقع بلا انتقائية إلا فيما يمس الأمن القومي ودقة المعلومات

الفجر السياسي

أحمد الليموني أمين
أحمد الليموني أمين الإعلام بحزب الإصلاح والنهضة

 

أكد أحمد الليموني، أمين الإعلام بحزب الإصلاح والنهضة، أن وسائل الإعلام تقوم بدور محوري في نقل الأحداث وإيصال صوت المواطنين، مشددًا على أن العمل الإعلامي لا تحكمه الانتقائية في التعامل مع المعلومات، باستثناء الحالات التي تمس الأمن القومي المصري، أو التي تفتقر إلى الدقة والمهنية، أو تتضمن بيانات صادرة من غير ذي صفة.

وأوضح الليموني، أن ذلك جاء ردًا على انتقادات بعض رؤساء الأحزاب لدور الصحافة في تغطية أنشطة الأحزاب السياسية، وذلك خلال ندوة «الحياة السياسية المصرية بين الواقع والتحديات» التي نظمها حزب الإصلاح والنهضة، بحضور عدد من رؤساء الأحزاب والقيادات السياسية والإعلامية، لمناقشة دور الأحزاب في حماية الأمن القومي، ومستقبل العمل الحزبي، وإشكاليات المشاركة السياسية، خاصة في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية.

وشهدت الندوة مشاركة كل من السيد عبد العال رئيس حزب التجمع، والنائب حسين أبو العطا رئيس حزب المصريين، والدكتور هشام عبد العزيز رئيس حزب الإصلاح والنهضة، إلى جانب نخبة من الصحفيين والكتاب، من بينهم الكاتب الصحفي عصام الشريف والكاتب الصحفي عمرو الديب، فضلًا عن عدد من الشخصيات الأكاديمية والأمنية والبرلمانية.

وأشار أمين الإعلام بحزب الإصلاح والنهضة، إلى ضرورة تحمل جميع الأطراف لمسؤولياتها دون إلقاء التقصير على طرف بعينه، مؤكدًا أن الإعلام عنصر أساسي في التأثير العام، ويلعب دورًا رئيسيًا في رفع الوعي والتثقيف السياسي عبر وسائله المختلفة، ولا يتوانى عن أداء هذا الدور.

وفيما يتعلق بدور الأحزاب، شدد أحمد الليموني، على أن على القوى السياسية مسؤولية حقيقية في الوصول إلى الشباب والاستماع إليهم وفهم متطلباتهم ولغتهم الحديثة، بدلًا من الاكتفاء بانتقاد عزوفهم عن المشاركة الحزبية والعمل العام، مؤكدًا أن الشباب يمتلكون طاقات وأفكارًا قادرة على إحداث زخم سياسي واجتماعي حقيقي إذا ما أُحسن التعامل معها.

واختتم أحمد الليموني أمين الإعلامبحزبالإصلاحوالنهضة، تصريحاته بالتأكيد على أن جذب الشباب للمشاركة السياسية يبدأ من مخاطبتهم بلغتهم وفكرهم وطبيعة واقعهم الجديد، في مجتمع أصبح أكثر انفتاحًا وتسارعًا، مع ضرورة منحهم التقدير الكافي وعدم تهميشهم، معتبرًا أن الحل «أبسط مما يُتصور» إذا توافرت الإرادة الحقيقية للتواصل والتأثير