ماء الكمون.. مشروب طبيعي يعزز فقدان الوزن ويخفف نزلات البرد والإنفلونزا

منوعات

ماء الكمون
ماء الكمون

يُعد ماء الكمون من المشروبات الطبيعية التي حظيت باهتمام واسع خلال السنوات الأخيرة، لما يتمتع به من فوائد صحية متعددة، أبرزها دعم فقدان الوزن وتحسين الهضم والمساعدة في علاج نزلات البرد والإنفلونزا، وفقًا لتقارير غذائية حديثة، من بينها تقرير نشره موقع Food-ndtv المتخصص في التغذية والصحة.

وقبل انتشار مشروبات «الديتوكس»، كان يُنصح بتناول ماء الكمون الدافئ كعلاج منزلي بسيط للتخفيف من اضطرابات الجهاز الهضمي، مثل الانتفاخ والشعور بالثقل بعد تناول الوجبات، خاصة عند شربه بانتظام كجزء من نظام غذائي متوازن.

كيف يدعم ماء الكمون فقدان الوزن؟

يساهم شرب ماء الكمون الدافئ في دعم فقدان الوزن بعدة طرق غير مباشرة، تعتمد بشكل أساسي على تحسين وظائف الجهاز الهضمي وتنظيم الشهية.

تحسين الهضم بعد العشاء

يُعرف الكمون بخصائصه الهضمية الفعالة، حيث تساعد بذوره على تخفيف مشكلات عسر الهضم وآلام المعدة والحرقة. كما يعمل ماء الكمون الدافئ عند تناوله ليلًا على تحفيز الإنزيمات الهاضمة، ما يُسهم في هضم الطعام بكفاءة أكبر وتقليل الشعور بالامتلاء وعدم الراحة قبل النوم.

تقليل الانتفاخ واحتباس السوائل

ويخلط كثيرون بين الانتفاخ وزيادة الوزن، إلا أن الكمون يتميز بخصائص طاردة للغازات، ما يساعد على تقليل الغازات وانتفاخ البطن؛ وتشير دراسة بحثية نُشرت عام 2020 إلى أن شرب ماء الكمون الدافئ مساءً يُحسن حركة الأمعاء، ويساعد الجسم على التخلص من الغازات والمياه الزائدة، مما يجعل البطن يبدو أكثر استواءً مع الاستخدام المنتظم.

التحكم في الشهية وتقليل السعرات الحرارية

قد يساعد ماء الكمون الدافئ على كبح الرغبة في تناول الوجبات الخفيفة في وقت متأخر من الليل، إذ يُعزز الإحساس بالشبع بفضل مذاقه القوي وتأثيره الدافئ، وهو ما يساهم بمرور الوقت في تقليل السعرات الحرارية غير الضرورية ودعم إدارة الوزن.

دعم التمثيل الغذائي

يحتوي الكمون على مركبات طبيعية مثل «الثيمول» التي يُعتقد أنها تدعم عملية الأيض، ورغم أن ذلك لا يؤدي مباشرة إلى حرق الدهون، إلا أن تحسين التمثيل الغذائي يساعد الجسم على الاستفادة من العناصر الغذائية بكفاءة أكبر.

فوائد أخرى لماء الكمون

ولا تقتصر فوائد ماء الكمون على إنقاص الوزن فقط، بل يمتد تأثيره الإيجابي ليشمل عددًا من الجوانب الصحية الأخرى، من بينها:

علاج الحموضة وعسر الهضم: يساعد على موازنة حموضة المعدة وتخفيف الانزعاج بعد الوجبات الدسمة أو الحارة.

التخفيف من نزلات البرد والإنفلونزا: لاحتوائه على مضادات الأكسدة وفيتامين C، ما يعزز المناعة ويحمي الجسم من الأمراض الموسمية.

إبطاء شيخوخة الشعر: تشير بعض الوصفات التقليدية إلى دور الكمون في تأخير ظهور الشيب المبكر عند دمجه مع مكونات طبيعية أخرى.

تحسين صحة الأمعاء: يساهم الاستخدام المنتظم لماء الكمون في تقليل الانتفاخ وتحسين امتصاص العناصر الغذائية.

الكمية المناسبة ووقت التناول

ينصح الخبراء بتناول كوب واحد يوميًا من ماء الكمون، مع تجنب الإفراط أو شربه بتركيز عالٍ، خاصة للأشخاص الذين يعانون من حساسية المعدة؛ ويُفضل تناوله بعد وجبة العشاء بنحو 30 إلى 45 دقيقة، مع تجنب شربه على معدة فارغة لمن يعانون من الحموضة.

طريقة تحضير ماء الكمون

لتحضير كوب من ماء الكمون، يُضاف نصف ملعقة صغيرة من بذور الكمون إلى كوب ماء، ويُغلى لمدة تتراوح بين 5 و7 دقائق، ثم يُصفّى ويُشرب دافئًا، مع تجنب إضافة السكر أو العسل في حال كان الهدف هو إنقاص الوزن.