إعلام أسيوط ينظم ندوة تحت عنوان الإعلام ومواجهة الشائعات حفاظا على الأمن القومى

محافظات

جانب من الندوة
جانب من الندوة

نظمت إدارة إعلام أسيوط اليوم الثلاثاء ندوة تحت عنوان الإعلام ومواجهة الشائعات حفاظًا على الأمن القومي وذلك بمقر مجمع إعلام أسيوط، ضمن خطة الهيئة العامة للاستعلامات ممثلة في قطاع الإعلام الداخلي، بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بمخاطر الشائعات وتأثيرها على استقرار الدولة

 

وشارك في الندوة عدد من المتخصصين والقيادات الفكرية والدينية وحيث حاضر الكاتب الصحفي محمد خضير، المحرر الثقافي ببوابة روز اليوسف وعضو لجنة الشباب بالمجلس الأعلى للثقافة متناولًا الدور الحيوي للإعلام المهني في التصدي للأخبار المغلوطة، مؤكدًا أهمية تحري الدقة والاعتماد على المصادر الرسمية عند نقل المعلومات، باعتبار الإعلام خط الدفاع الأول في مواجهة الشائعات

وكما تحدث الشيخ حسين محمد علي، واعظ منطقة أسيوط الأزهرية، عن المسؤولية المجتمعية في مواجهة الشائعات، مشيرًا إلى دور المؤسسات الدينية في ترسيخ قيم الوعي والانتماء، والتحذير من خطورة تداول الأخبار غير الموثقة لما لها من آثار سلبية على استقرار المجتمع.

وكما استعرض اللواء فريد الشويخ، أمين مساعد بيت العائلة المصرية بأسيوط، التأثيرات السلبية للشائعات على الأمن القومي، مؤكدًا ضرورة تكاتف مؤسسات الدولة والمجتمع المدني لمواجهة هذه الظاهرة والتصدي لها بوعي ومسؤولية.

وأوضح الكاتب الصحفي محمد خضير أن العالم يمر بمرحلة شديدة الحساسية تتصاعد فيها التوترات الإقليمية والدولية، بالتزامن مع ما يعرف بحروب المعلومات، التي أصبحت من أخطر أدوات التأثير في المجتمعات، حيث لم تعد الحروب تدار بالسلاح فقط، بل بالكلمة والصورة والمعلومة أيضًا.

وأكد خضير على أن الشائعات تعد أحد أخطر الأسلحة التي تستهدف استقرار الدول وتماسك المجتمعات، لما تسببه من نشر القلق والتشكيك وإضعاف الثقة بين المواطن ومؤسسات الدولة.

وأشار خضير إلى أن دور الإعلام لم يعد مقتصرًا على نقل الأخبار، بل أصبح دورًا وطنيًا يرتكز على بناء الوعي العام ومواجهة الأخبار المضللة بالمعلومة الدقيقة والتحليل الموضوعي، مشددًا على أهمية دور الشباب في الفضاء الرقمي، باعتبارهم الأكثر تفاعلًا مع وسائل التواصل الاجتماعي، والأقدر على أن يكونوا جزءًا من الحل من خلال التحقق من المعلومات قبل تداولها.

وتناولت الندوة عددًا من المحاور المهمة، من بينها دور مجمع إعلام أسيوط في رفع الوعي بالقضايا المجتمعية والدولية، وتعدد وسائل الإعلام بين التقليدية والرقمية، وتأثير التكنولوجيا الحديثة في انتشار الشائعات، فضلًا عن مفهوم الشائعة وتأثيراتها المختلفة على المجتمع، والأبعاد الأمنية المرتبطة بنشرها، إلى جانب الرؤية الدينية لخطورة تداولها.

وكما ناقشت الندوة دور وسائل الإعلام المختلفة في إدارة المعلومات وتوجيه الرأي العام، وأهمية تكامل الأدوار بين المؤسسات الإعلامية والتعليمية والدينية في مواجهة الشائعات.

وفي ختام الندوة خرج المشاركون بعدد من التوصيات المهمة، أبرزها دراسة إنشاء وحدات متخصصة داخل المؤسسات للرد على الشائعات والتصدي لها، وتعزيز التوعية بالاستخدام الآمن لوسائل التواصل الاجتماعي، إلى جانب تنظيم حملات توعوية من خلال الندوات والبوسترات واستثمار الإذاعة المدرسية في المدارس لنشر الوعي بين الطلاب بخطورة الشائعات وتأثيرها على المجتمع.

ويُذكر أن فعاليات الندوة أقيمت بإشراف الدكتور أحمد يحيى وكيل أول الوزارة ورئيس قطاع الإعلام الداخلي، وحمدي سعيد وكيل الوزارة ورئيس الإدارة المركزية لإعلام شمال ووسط الصعيد، وعبير جمعة مدير إدارة إعلام أسيوط، وفاطمة أحمد أخصائي اعلام اول بمجمع اعلام اسيوط، وذلك في إطار دعم القيادات الإعلامية لمثل هذه الفعاليات التوعوية التي تستهدف نشر ثقافة الوعي المجتمعي وتعزيز حماية الأمن القومي