وفاة سيدة من بني سويف اثناء اداء العُمرة بالمسجد الحرام في السعودية
سادت حالة من الحزن والأسى بين أهالي مركز إهناسيا بمحافظة بني سويف، عقب نبأ وفاة الحاجة «أميمة ياسين إمبابي» أثناء أدائها مناسك العمرة بالمملكة العربية السعودية، في واقعة أثارت مشاعر التأثر بين أهالي المركز الذين استقبلوا الخبر بالدعاء لها بالرحمة والمغفرة، معتبرين وفاتها في أطهر بقاع الأرض علامة على حسن الخاتمة.
وكانت الحاجة «أميمة ياسين إمبابي» قد توجهت إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك العمرة خلال شهر رمضان المبارك، إلا أنها وافتها المنية هناك، حيث تم أداء صلاة الجنازة عليها اليوم داخل المسجد الحرام بمكة المكرمة، في مشهد مهيب شهد مشاركة عدد من المعتمرين والمصلين الذين دعوا لها بالرحمة والمغفرة.
وخيمت حالة من الحزن على أهالي مركز إهناسيا فور تداول خبر الوفاة، حيث عبر كثير من الأهالي عن صدمتهم لفقدانها، مشيرين إلى أنها كانت تتمتع بسيرة طيبة وسمعة حسنة بين أبناء قريتها، وكانت معروفة بحسن الخلق ومشاركتها الدائمة في أعمال الخير ومساعدة الآخرين.
وامتلأت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة موقع فيسبوك، بمنشورات العزاء والدعاء للفقيدة، حيث حرص الأهالي والأصدقاء وأفراد العائلة على نعيها بكلمات مؤثرة، داعين الله أن يتغمدها بواسع رحمته وأن يسكنها فسيح جناته، وكتب العديد من رواد مواقع التواصل تعليقات تؤكد أن وفاتها أثناء أداء مناسك العمرة وفي رحاب المسجد الحرام تُعد من علامات حسن الخاتمة التي يتمناها كثير من المسلمين.
كما تداول الأهالي ببني سويف صورًا وكلمات تذكارية عن الراحلة، مستذكرين مواقفها الطيبة وسيرتها العطرة، مؤكدين أن خبر وفاتها كان صادمًا، لكنه يحمل في طياته قدرًا من الطمأنينة لما يحمله من دلالة روحية كبيرة.
ويؤكد علماء الدين أن الوفاة أثناء أداء الطاعات وفي الأماكن المقدسة تعد من علامات حسن الخاتمة، وهي من الأمور التي يرجوها المؤمن، إذ يختار الله لعباده الصالحين لحظات مباركة يلقونه فيها وهم على عبادة وطاعة.
ودعا الأهالي الله أن يتقبل الفقيدة بقبول حسن، وأن يجعل ما قدمته من أعمال صالحة في ميزان حسناتها، وأن يلهم أهلها وذويها الصبر والسلوان.






