طارق لطفي يشعل الدراما في “فرصة أخيرة”.. أداء استثنائي يقلب الموازين ويترك الجمهور أمام لحظة حاسمة

الفجر الفني

فرصة أخيرة
فرصة أخيرة


شهدت الحلقة التاسعة من مسلسل فرصة أخيرة تصاعدًا دراميًا كبيرًا حمل الكثير من المفاجآت، وكان بطلها بلا منازع النجم طارق لطفي الذي قدّم واحدة من أقوى لحظاته التمثيلية في العمل، مؤكدًا مرة جديدة أنه من الممثلين القادرين على الإمساك بخيوط الشخصية المعقدة وإيصالها إلى الجمهور بذكاء وحرفية.
وخلال أحداث الحلقة، تصل العلاقة بين فريدة التي تجسدها سينتيا خليفة وزوجها بدر إلى نقطة الانفجار، بعدما قررت فريدة اتخاذ خطوة صادمة بالابتعاد عن المنزل وترك حياتها معه، وذلك بعد أن تضاعفت شكوكها حول تورطه في أسرار خطيرة لم تعد قادرة على تجاهلها.
القرار جاء بعد مواجهة مشتعلة جمعتها بدلال التي تلعب دورها ندى موسى، حيث تكشفت خلال الحوار إشارات صادمة زادت من حدة الشكوك حول بدر، ووضعت الشخصية التي يقدمها طارق لطفي في قلب العاصفة الدرامية.
ويظهر طارق لطفي في هذه الحلقة بوجه مختلف تمامًا للشخصية؛ مزيج من الغموض والهدوء الظاهري والصراع الداخلي، وهو ما جعل أداءه محط إشادة واسعة بين المتابعين الذين اعتبروا أن حضوره في المشاهد يمنح العمل ثقلًا دراميًا خاصًا. فلطفي لا يكتفي بأداء الدور، بل ينسج تفاصيله بدقة، ويقدّم شخصية مركبة تجعل المشاهد في حيرة دائمة: هل هو ضحية الظروف أم العقل المدبر لكل ما يحدث؟
وتدور أحداث المسلسل حول القاضي يحيى الأسواني الذي يجسد شخصيته الفنان الكبير محمود حميدة، حيث يجد نفسه في أزمة قاسية بعد اختطاف حفيدته، لتتشابك الخيوط مع شخصية بدر أباظة التي يقدمها طارق لطفي، في حبكة مليئة بالأسرار والمفاجآت والتوتر النفسي.
ويؤكد العمل مرة أخرى أن طارق لطفي يمتلك قدرة خاصة على تقديم الأدوار المركبة التي تعتمد على الصراع الداخلي أكثر من الصخب الخارجي، وهو ما جعله واحدًا من أبرز نجوم الدراما الذين ينجحون دائمًا في خطف الأنظار حتى في أكثر اللحظات هدوءًا على الشاشة.
ومع استمرار الأحداث، يترقب الجمهور ما ستكشفه الحلقات المقبلة، خاصة بعد أن أصبحت شخصية بدر في مرمى الاتهامات، لتبقى كل الاحتمالات مفتوحة في عمل يبدو أنه لم يكشف بعد عن كل أوراقه.