تصعيد جديد في الصراع.. 10 صواريخ تنطلق من لبنان نحو حيفا وصفارات الإنذار تدوي في تل أبيب
شهدت الساعات الأخيرة تصعيدًا عسكريًا جديدًا في منطقة الشرق الأوسط، بعد أن أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بإطلاق عدد من الصواريخ من الأراضي اللبنانية باتجاه شمال إسرائيل، في تطور يعكس استمرار التوترات العسكرية في المنطقة.
وذكرت تقارير إعلامية أن نحو 10 صواريخ أطلقت من لبنان باتجاه مدينة حيفا في الرشقة الصاروخية الأخيرة، وسط حالة من الاستنفار الأمني في شمال إسرائيل.
صواريخ تستهدف مدينة حيفا
أوضحت وسائل إعلام إسرائيلية أن الرشقة الصاروخية الأخيرة شملت إطلاق عشرة صواريخ باتجاه مدينة حيفا الواقعة على الساحل الشمالي لإسرائيل، وهي إحدى المدن الحيوية التي تضم ميناءً ومناطق صناعية مهمة.
وأشارت التقارير إلى أن أنظمة الدفاع الجوي الإسرائيلية تعاملت مع بعض هذه الصواريخ، حيث أعلنت إسرائيل اعتراض أحد الصواريخ التي أطلقت من لبنان باتجاه وسط البلاد.
وبحسب ما نشرته صحيفة يديعوت أحرونوت، فإن صفارات الإنذار انطلقت في عدد من المناطق الإسرائيلية في أعقاب الهجوم الصاروخي.
صافرات الإنذار تدوي في تل أبيب
في سياق متصل، أفادت التقارير بأن صفارات الإنذار دوت في مدينة تل أبيب ومحيطها، ما دفع السكان إلى التوجه إلى الملاجئ والمناطق الآمنة.
وأشارت وسائل الإعلام إلى أن إطلاق صفارات الإنذار جاء دون تحذير مسبق في بعض المناطق، الأمر الذي أثار حالة من القلق بين السكان.
وتعد هذه المرة من بين عدة مرات يتم فيها تفعيل أنظمة الإنذار في المدن الإسرائيلية خلال الأيام الأخيرة نتيجة استمرار الهجمات الصاروخية.
الحرس الثوري الإيراني يعلن موجة جديدة من الهجمات
في المقابل، أعلن الحرس الثوري الإيراني إطلاق الموجة الثالثة والثلاثين من عملية عسكرية أطلق عليها اسم "الوعد الصادق 4".
وقال الحرس الثوري إن هذه الموجة استهدفت مواقع أمريكية وإسرائيلية، مؤكدًا أن مدينة تل أبيب تعرضت لهجوم بصواريخ من طراز "خيبر شكن"، وهي صواريخ تعمل بالوقود الصلب وتحمل رؤوسًا حربية كبيرة.
ووفق البيان الإيراني، فإن بعض هذه الصواريخ أصابت أهدافها داخل إسرائيل، إلا أن الجانب الإسرائيلي لم يصدر حتى الآن تأكيدات رسمية حول حجم الأضرار أو الخسائر الناتجة عن الهجوم.
تصاعد التوتر في المنطقة
تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد المواجهات العسكرية في المنطقة خلال الأيام الأخيرة، حيث شهدت عدة جبهات عمليات عسكرية متبادلة بين إسرائيل وحلفائها من جهة وإيران وحلفائها في المنطقة من جهة أخرى.
ويرى محللون أن إطلاق الصواريخ من لبنان باتجاه إسرائيل قد يفتح جبهة جديدة في الصراع الدائر، خاصة مع استمرار الهجمات بالطائرات المسيّرة والصواريخ في أكثر من منطقة في الشرق الأوسط.
كما حذر خبراء من أن استمرار هذه الضربات المتبادلة قد يؤدي إلى اتساع نطاق المواجهة الإقليمية، خصوصًا في ظل حساسية الأوضاع الأمنية في المنطقة.
تصريحات إيرانية حول تطورات الحرب
وفي سياق متصل، انتقد الحرس الثوري الإيراني التصريحات التي أدلى بها دونالد ترامب بشأن قدرات إيران العسكرية، واصفًا تلك التصريحات بأنها محاولة لتضليل الرأي العام.
كما أشار البيان الإيراني إلى أن السفن الأمريكية ابتعدت عن مناطق حساسة في الخليج لمسافات بعيدة، في ظل المخاوف من استهدافها خلال التصعيد العسكري الجاري.
