بيت الزواحف.. الكبار والأطفال يلتقطون الصور التذكارية مع ثعبان الاناكوندا بحديقة حيوان الفيوم
شهد بيت الزواحف بحديقة حيوان الفيوم، إقبالًا كبيرًا من قبل الزوار، فى رابع أيام عيد الفطر المبارك، حيث أصبح واحدًا من أبرز نقاط الجذب داخل الحديقة، بعد أن تصدر المشهد ثعبان “الأناكوندا” العملاق، الذي تحول إلى نجم يلتف حوله الكبار والأطفال لالتقاط الصور التذكارية بين الفرحة والرعب.
فبمجرد دخول الزائر إلى بيت الزواحف، يلفت انتباهه ذلك الثعبان الضخم المستلقي داخل قفصه الزجاجي، بحجمه الهائل وحركته البطيئة التي تثير مزيجًا من الدهشة والرهبة ومع وجود مشرفين متخصصين، يسمح للزوار أحيانًا بالاقتراب منه وحملة على الأعناق والتقاط الصور في أجواء آمنة، ما يزيد من حماس الحضور، خاصة الأطفال الذين يخوضون تجربة فريدة قد تكون الأولى في حياتهم مع الثعابين.
ويؤكد مسؤولو الحديقة أن الأناكوندا تعد من أكثر الحيوانات جذبًا للانتباه داخل بيت الزواحف، نظرًا لندرتها وحجمها الكبير، موضحين أن الاهتمام بها يتم وفق أعلى معايير الرعاية، من حيث التغذية ودرجة الحرارة المناسبة لبيئتها الطبيعية.
من جانبهم، عبر عدد من الزوار عن سعادتهم بهذه التجربة، حيث قالت إحدى الأمهات إن أبناءها أصروا على التقاط صور مع الثعبان رغم خوفهم في البداية، مضيفة أن التجربة ساعدتهم على التغلب على هذا الخوف والتعرف عن قرب على عالم الزواحف، بينما أشار أحد الشباب إلى أن التقاط صورة مع الأناكوندا يمنح شعورًا بالمغامرة ويعد ذكرى مميزة لا تنسى رغم كبر حجمها وسقلها على كتفه.
ولا يقتصر بيت الزواحف على الأناكوندا فقط، بل يضم مجموعة متنوعة من الثعابين والسحالي والتماسيح الصغيرة، ما يجعله وجهة تعليمية وترفيهية في آنٍ واحد، خاصة لطلاب المدارس والأطفال.
هكذا يظل "بيت الزواحف" بحديقة حيوان الفيوم محطة لا يمكن تجاهلها، حيث تتحول لحظات الخوف إلى مغامرة، وتُصنع ذكريات تبقى في ألبومات الصور، بطلها ثعبان الأناكوندا الذي فرض نفسه نجمًا بلا منازع.
وأكدت الدكتورة نهى مصطفى، مدير عام الحديقة، أنه تم رفع درجة الاستعداد القصوي تزامنا مع حلول عيد الفطرالمبارك، وتواجد جميع العاملين والموظفين بالحديقة ومنع الإجازات والراحات خلال تلك الفترة، حيث يقوم العاملون بأعمال التطهير والتعقيم لجميع أرجاء الحديقة، فضلا عن تكثيف أعمال النظافة والصيانة الدورية للمباني والمنشآت ودورات المياه، ودهانات البلدورات وتقليم الأشجار، والأهتمام بالحديقة حفاظا على المظهر الجمالي للحديقة أمام الزائرين .
وأضافت أنه تم اتخاذ كافة الإجراءات اللازمة استعدادا لفتح أبواب الحديقة أمام الجمهور من أول أيام عيد الفطر المبارك، وذلك توجيهات وزير الزراعة علاء الدين فاروق، والدكتور جمال سالم رئيس الإدارة المركزية لحدائق الحيوان، والدكتور حامد الأقنص رئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، والدكتور جمال عز الرجال مدير عام حدائق الحيوان، لافتة أنه تم التنبيه على جميع الموظفين بحسن إستقبال الجمهور والزائرين خاصة الأطفال، مؤكدة أن الحديقة تضم العديد من الحيوانات، وكذلك حديقة الملاهى والكافتريا، بالإضافة إلى الألعاب الملحقة بالحديقة، كل ذلك بسعررمزي للتذكرة وهو خمسة جنيهات للفرض الواحد، في إطار حرص الإدارة على تهيئة الأجواء أمام الزائرين لإدخال البهجة والسرور عليهم.
وأوضحت أن الحديقة تضم أكثر من 20 نوع من الحيوانات مثل القرود، والغزال، والإبل الأوروبي، والنعام، والكبش الأروى، وأبوحراب السوداني، والذئب المصري، والماعزالآسيوي، والمصرى، والطاووس الهندي، وبحيرة البجع، وبحيرة التماسيح، والسلاحف الرملية، والسلاحف المائية، والبغبغاء، والثعبان الكوبرا، والهامستر، مضيفة أن دائما يوجد تجديد فى الحديقة من قبل زيادة انواع الطيور بها .