خلف الكواليس.. أحمد سعد يفضح سر قراره الصادم بالتخلي عن الإعلانات الرمضانية
أثار الفنان أحمد سعد جدلًا واسعًا بين جمهوره ومتابعيه بعد إعلان غيابه عن الحملات الإعلانية خلال موسم رمضان 2026، وهو القرار الذي فسره سعد خلال مقابلة حصرية مع موقع ET بالعربي بأنه قرار مفاجئ ولكنه مدروس بدقة، جاء نتيجة رغبته في التركيز الكامل على مشروعه الغنائي الجديد، الذي بدأ العمل عليه منذ فترة طويلة، والذي يعده بمثابة قفزة نوعية في مسيرته الفنية.
وقال أحمد سعد خلال اللقاء: "السنة دي حسيت إن لازم أكون عندي تركيز كامل على شغلي الموسيقي، على مشروع كبير هيغير من شكل تقديمي للجمهور. أنا فضّلت الابتعاد عن الحملات الإعلانية، حتى لو ده معناه ضياع جزء كبير من الدخل المادي المعتاد، لأن الإعلان بالنسبة لي بيخدم المنتج نفسه أكتر من الفنان. إنت لما تعمل إعلان، المستفيد هو المنتج، مش إنت".
وأضاف سعد: "ده كان قرار صعب جدًا، وكنت مضطر أضحّي بالفلوس وبوجودي في رمضان، وده حاجة حزنتني جدًا، خصوصًا إني متعود أكون حاضر في كل موسم رمضاني بطريقة أو بأخرى. لكن كنت مؤمن إن التضحية دي هتكون لصالح فني ومستقبلي الفني".
مشروع موسيقي طموح ومختلف
وأكد سعد أن مشروعه الجديد لا يقتصر على أغنية أو ألبوم واحد، بل يشمل خمس ألبومات متكاملة، كل ألبوم له فريق عمل خاص، يشمل كتّاب أغاني، ملحنين، موزعين، ومهندسي صوت، بهدف تقديم تجربة موسيقية شاملة ومبتكرة. وقال: "أنا عايز الجمهور يشوفني بشكل مختلف، كل ألبوم له شخصية مستقلة، وكل أغنية تحكي قصة، وكل مشروع يكون له روح خاصة، بعيد عن التقليدية والروتين".
وأوضح سعد أنه يسعى من خلال هذه المشاريع إلى تطوير نفسه فنيًا وتقديم محتوى يستحق المتابعة، وليس مجرد التواجد الإعلامي، مضيفًا: "في النهاية الفن رسالة، وأنا عايز أقدّم رسالة حقيقية من خلال موسيقاي. مش مجرد صورة على إعلان أو ظهور مؤقت على الشاشات".
الابتعاد عن الحملات الإعلانية: خطوة غير معتادة
ويعتبر غياب أحمد سعد عن الحملات الإعلانية خلال رمضان خطوة غير معتادة في عالم الفن والإعلانات، حيث يشتهر موسم رمضان بتزايد الحملات الدعائية والتسويقية للمنتجات والفنانين على حد سواء، ما يجعل غياب سعد عن هذه الحملات ملحوظًا جدًا ويثير فضول الجمهور.
وتابع: "ده كان قرار صعب لأني كنت عايز أكون موجود ومشارك في الحملات الإعلانية المعتادة، بس حسّيت إن التركيز على مشروعي الموسيقي أهم، لأنه هيحدد مستقبلي الفني بشكل أكبر، وهيخلّي الجمهور يشوفني بطريقة مختلفة تمامًا".
التعاون مع فرق موسيقية متخصصة
وأشار سعد إلى أنه اختار فرق عمل متخصصة لكل ألبوم، مع توظيف مهندسين وموزعين على أعلى مستوى، لضمان تقديم ألبومات متكاملة من حيث الإنتاج والمكساج، مؤكّدًا أن الهدف ليس مجرد إصدار أغاني، بل بناء تجربة موسيقية متكاملة تواكب أحدث التقنيات الموسيقية.
وقال: "كل ألبوم عنده طابعه الخاص، وكل أغنية لها طاقم العمل الخاص بيها. أنا مش عايز أقدم أغنية أو اتنين وبس، أنا عايز الجمهور يعيش تجربة موسيقية كاملة، فيها كل التفاصيل اللي تفرق بين الفن التقليدي والفن المبتكر".
رد على الانتقادات والتوقعات
وعن الانتقادات التي قد توجه له بسبب غيابه عن الإعلانات، قال سعد: "طبيعي أي فنان يكون معرض للنقد، لكن أنا مؤمن باللي بعمله. الجمهور هيفهم القيمة الحقيقية لما يسمع الألبومات ويعيش التجربة الموسيقية. التضحية بالفلوس وغيابي عن الحملات مؤقتة، لكن النتائج هتبقى على المدى الطويل".
وأضاف: "أنا مؤمن إن أي مشروع ناجح محتاج تركيز ووقت، ومش أي حاجة بتجي بسهولة. التضحية مؤقتة، لكن الفن الحقيقي بيستحق ده".
رسالة للجمهور
وختم سعد حديثه بتوجيه رسالة لجمهوره: "أنا عايز الناس تعرف إن غيابي عن الإعلانات مش تجاهل ليهم، بالعكس، ده تركيز على تقديم محتوى يليق بيهم وبالفن المصري. السنة دي هيكون عندنا حاجة مختلفة ومميزة، وأنا واثق إنها هتعجب الجمهور وتخليهم يشوفوا أحمد سعد بشكل جديد تمامًا".



