فتح باب التقدم لمنحة مانديلا رودس للدراسات العلياوتعرّف على معهد علوم المواد بجامعة أسيوط

محافظات

جانب من الأعمال
جانب من الأعمال

أعلنت جامعة أسيوط، تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي رئيس الجامعة، عن فتح باب التقدم لمنحة مؤسسة مانديلا رودس (MRF) للدراسات العليا لعام 2027، للدراسة في عدد من الجامعات المرموقة بجنوب إفريقيا، بتمويل كامل

 

ويأتي ذلك في إطار سعي الجامعة لتعزيز التدويل والانفتاح على المؤسسات الأكاديمية العالمية، وإتاحة فرص تعليمية وبحثية متميزة لطلاب الدراسات العليا والباحثين، بما يسهم في إعداد كوادر قادرة على المنافسة دوليًا.

وفي هذا السياق، يقوم مكتب العلاقات الدولية وشئون الجامعات العربية بالجامعة، تحت إشراف الدكتور جمال بدر نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث، بدور مهم في التعريف بالفرص الدولية، وتقديم الدعم الفني والإرشادي للمتقدمين.

وتُعد منحة مانديلا رودس من أبرز المنح الدولية الممولة بالكامل، حيث تستهدف القيادات الشابة ذات التميز الأكاديمي والقدرات القيادية، وتتيح الالتحاق ببرامج الدراسات العليا، مع تغطية الرسوم الدراسية، والتأمين الصحي، والإقامة، والمعيشة، وتذاكر السفر.

وأكد الدكتور أحمد المنشاوي على أن الإعلان عن هذه المنحة يأتي في إطار دعم توجه الجامعة نحو التدويل، وإتاحة فرص حقيقية للطلاب لاكتساب خبرات دولية متميزة، خاصة داخل القارة الأفريقية، بما يسهم في تنمية قدراتهم العلمية والبحثية.

وأوضح الدكتور جمال بدر أن التقديم متاح إلكترونيًا للطلاب المصريين من سن 19 إلى 29 عامًا، الحاصلين على تقدير لا يقل عن 70%، مع توافر قدرات قيادية، وذلك حتى 14 أبريل 2026.

 

 

 

وكما يُعد معهد علوم المواد والنانو تكنولوجي بجامعة أسيوط أحد الصروح العلمية المتخصصة التي تدعم البحث العلمي التطبيقي، وتسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على تلبية متطلبات سوق العمل محليًا ودوليًا، تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، وبإشراف الدكتور جمال بدر، نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، والدكتور عاطف السيد النقيب، عميد المعهد.

ويضم المعهد نخبة متميزة من أعضاء هيئة التدريس في تخصصات بينية متكاملة، بما يعزز التكامل العلمي وتبادل الخبرات، ويدعم إنتاج بحوث تطبيقية مبتكرة تلبي احتياجات الصناعة.

ويقدّم المعهد برامج دراسات عليا متميزة (دبلوم – ماجستير – دكتوراه) بنظام الساعات المعتمدة، في عدد من التخصصات الحديثة، من بينها: الطاقة المستدامة، والعلوم البيئية، وعلوم المواد الحيوية، والمستشعرات والأجهزة الإلكترونية، ونمذجة وبيئة المواد.

كما يحرص المعهد على ربط مخرجات البحث العلمي باحتياجات الصناعة، من خلال تقديم حلول ابتكارية في مجالات الطاقة والبيئة والصناعات الحديثة، إلى جانب تعزيز الشراكات مع المؤسسات البحثية محليًا ودوليًا، ودعم الابتكار وريادة الأعمال.

ويستقبل المعهد خريجي الكليات العلمية المختلفة، بما يعكس طبيعته متعددة التخصصات، ودوره في إعداد جيل من الباحثين القادرين على المنافسة إقليميًا ودوليًا.