طب أسيوط تُكرم كوادرها الطبية فى احتفالية بيوم الطبيب المصري ورئيس الجامعة يشيد بتنظيم البرنامج التأهيلي للأطباء الجدد

محافظات

رئيس جامعة أسيوط
رئيس جامعة أسيوط

نظم المركز الإعلامي لكلية الطب ومستشفيات جامعة أسيوط، احتفالية كبرى بيوم الطبيب المصري، احتفالا بمرور (١٩٩) عاما على تأسيس أول مدرسة للطب في مصر والشرق الأوسط، والذي يتم الاحتفال به في ١٨ مارس من كل عام، جاء ذلك تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس الجامعة، والدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور ضياء عبد الحميد نقيب الأطباء بأسيوط والدكتور خالد عبد العزيز، مدير المستشفى الجامعي الرئيسي.


وشهدت الاحتفالية حضور  الدكتور أحمد عبد المولى، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، والأستاذ الدكتور محمد أحمد شلبي، نائب رئيس جامعة أسيوط الأسبق، والدكتورة هدى مخلوف وكيل كلية الطب لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة سهير قاسم، مدير البرنامج الإلزامي لأطباء التدريب، والدكتورة إحسان علي حسن رئيس الإدارة المركزية للشئون الطبية والعلاجية، ورؤساء الأقسام، ومديري المستشفيات، وعددا من كبار الأساتذة بكلية الطب، وشباب الأطباء.

وفي مستهل كلمته، قدم الدكتور أحمد عبد المولى، نائب رئيس الجامعة لشئون التعليم والطلاب، التهنئة لجميع الأطباء بمستشفيات جامعة أسيوط، مؤكدًا أن كلية الطب بالجامعة ظلت على مدار عقود منارةً علمية وصرحًا شامخًا للتعليم الطبي في صعيد مصر، مشيرا إلى أن هذا الصرح العريق نجح في تقديم أجيال من كبار الأساتذة والأطباء المهرة الذين لهم إسهامات واضحة، كما أثنى الأستاذ الدكتور أحمد عبد المولى، خلال احتفالية يوم الطبيب، على الدور المحوري لمستشفيات جامعة أسيوط، وما حققته من انجازات طبية عززت من مكانتها كقبلة للعلاج والبحث العلمي، ومرجعًا أساسيًا للخدمات الطبية في قلب صعيد مصر.


وأشار الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية إلى أن احتفالية كلية الطب ومستشفياتها الجامعية بيوم الطبيب المصري تأتي لتسلط الضوء على الدور التاريخي الرائد الذي قام به الأطباء عبر العصور للحفاظ على صحة وسلامة أفراد المجتمع، حيث أن الأطباء كانوا ولا يزالون خط الدفاع الأول في مواجهة الأمراض والأوبئة، مضيفا أن يوم ١٨ مارس ذكرى تأسيس أول مدرسة للطب في مصر والشرق الأوسط، هو تذكير للأطباء بأنهم ورثة أمانة علمية وإنسانية، كما أوضح الأستاذ الدكتور علاء عطية، أن ما حققته كلية الطب ومستشفياتها الجامعية من ريادة ومكانة مرموقة، لم يكن وليد الصدفة، بل كان بفضل الإخلاص المتفاني وجهود أساتذتنا وأطبائنا، فكل إنجاز طبي أو بحثي هو ثمرة لبيئةٍ آمنت بأن الطب رسالة قبل أن يكون مهنة، مؤكدا على دعم إدارة الكلية والمستشفيات الكامل لجميع الكوادر الطبية، لتذليل كافة العقبات وتوفير البيئة الملائمة للبحث العلمي والممارسة الإكلينيكية المتقدمة.

وفي سياق متصل، أوضح الأستاذ الدكتور ضياء عبد الحميد، نقيب أطباء أسيوط أن يوم الطبيب المصري سيبقى دائمًا مناسبة ملهمة توثق الدور الريادي والرسالة السامية التي يقدمها الأطباء عبر العصور، باعتبارهم الركيزة الأساسية والعمود الفقري للمنظومة الصحية،  كما استعرض الأستاذ الدكتور ضياء عبد الحميد، القيمة التاريخية لهذا اليوم الذي تحتفي به مصر في الثامن عشر من مارس كل عام؛ تخليدًا لذكرى وضع حجر الأساس لأول مدرسة للطب في مصر والشرق الأوسط بـ "أبي زعبل" عام ١٨٢٧م، واختتم كلمته بتوجيه التهنئة لأطباء مستشفيات جامعة أسيوط، داعيًا إياهم إلى تعزيز قيم التكاتف والتعاون المشترك، مواصلةً لمسيرة العطاء من أجل رفعة المهنة وخدمة المجتمع.

 
وفي أجواء مليئة بالفخر والاعتزاز 
ألقى الدكتور محمد أحمد شلبي، أحد رواد كلية الطب ونائب رئيس الجامعة الأسبق محاضرة تذكارية استثنائية استعرض خلالها المحطات الفارقة في مسيرة كلية الطب، وتاريخ تأسيس هذا الصرح الشامخ، مرورًا بالرواد الذين أفنوا حياتهم في خدمة العلم والإنسانية، حيث استعرض الرؤية الأولى التي أدت إلى إنشاء الكلية والتحديات التي واجهت الجيل الأول من الأطباء والمعلمين، وكيف تحولت الكلية إلى منارة بحثية تواكب أحدث المستجدات العالمية في مجال الطب، كما قام الأستاذ الدكتور محمد أحمد شلبي، بتسليط الضوء على الشخصيات الملهمة التي تخرجت من هذه الكلية وتركت أثرًا لا يُمحى في الساحة الطبية المحلية والدولية، مؤكدا على أن تاريخ الكلية ميثاق شرف وأمانة تتوارثها الأجيال.


في ختام الحفل تم تكريم عددا من كبار الأساتذة وشباب الأطباء من مختلف أقسام كلية الطب، تقديرًا لجهودهم وإسهاماتهم في خدمة المرضى والمجتمع،

 

 




وجاءت الاحتفالية بتنظيم من رندا عبد الخالق ثروت، ورحاب أشرف، مسئولي الإعلام بالمركز الإعلامي لكلية الطب ومستشفيات جامعة أسيوط، ومنسقا اليوم، بالتعاون مع  حنان جلال، وأيمن الحاج من إدارة العلاقات العامة بالمستشفى الرئيسي

 

 

 


وكما أثنى الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، على البرنامج التأهيلي العام للأطباء الجدد، مؤكدًا أنه يُعد خطوة مهمة في إعداد أطباء مؤهلين علميًا ومهنيًا، يتمتعون بوعي إنساني يُسهم في تقديم رعاية صحية متميزة للمرضى.

وأعرب الدكتور المنشاوي عن تقديره لجهود القائمين على تنفيذ البرنامج، وفي مقدمتهم الدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور طارق طه حنفي المليجي، مدير الوحدة المركزية لجودة الرعاية الصحية، والدكتور محمد سميح، نائب مدير الوحدة ومقرر البرنامج، والدكتورة أسماء الدروي، مدير إدارة مكافحة العدوى ومسئول التدريب، مثمنًا ما بذلوه من جهود في تنظيم برنامج تدريبي متكامل.

كما دعا رئيس جامعة أسيوط الأطباء الجدد إلى الاستفادة الجادة من مخرجات هذا البرنامج، والعمل على تطوير مهاراتهم بصورة مستمرة، والالتزام بأخلاقيات المهنة، مؤكدًا أن جودة الرعاية الصحية ترتبط بكفاءة الطبيب ووعيه المهني، وحرصه على أداء رسالته بإخلاص.

وأشاد الدكتور المنشاوي، بكافة الجهود التي بُذلت في تنظيم البرنامج، مؤكدًا استمرار دعم الجامعة لمثل هذه المبادرات التدريبية التي تسهم في إعداد أطباء قادرين على خدمة المجتمع بكفاءة ومسؤولية.