جامعة الريادة : منح الرئيس السيسي وسام نايف يعكس حجم التقدير الكبير الذي تحظى به القيادة السياسية المصرية

أخبار مصر

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي

تقدمت جامعة الريادة للعلوم والتكنولوجيا، برئاسة الدكتور يحيى مبروك رئيس مجلس الأمناء، والدكتور رضا حجازي رئيس جامعة الريادة،وزير التربية والتعليم السابق، بالتهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، بمناسبة منحه وسام «الأمير نايف للأمن العربي  من الدرجة الممتازة»، والذي يُعد أحد أرفع الأوسمة العربية تقديرًا للجهود المتميزة في ترسيخ الأمن والاستقرار.

ويأتي هذا التكريم العربي الرفيع ليعكس حجم التقدير الكبير الذي تحظى به القيادة السياسية المصرية على المستويين الإقليمي والدولي، خاصة في ظل التحديات المتزايدة التي تشهدها المنطقة، والدور المحوري الذي تقوم به مصر في دعم ركائز الأمن القومي العربي وتعزيز الاستقرار والسلام.


وأكد الدكتور يحيى مبروك، رئيس مجلس أمناء جامعة الريادة، أن حصول فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي على وسام «الأمير نايف للأمن العربي» من الدرجة الممتازة يمثل تتويجًا مستحقًا لمسيرة حافلة من العمل الجاد والجهود المخلصة التي بذلتها القيادة السياسية في سبيل ترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، ليس فقط داخل مصر، ولكن على مستوى المنطقة العربية بأكملها.

وأوضح أن هذا التكريم يعكس إدراكًا عربيًا عميقًا لحجم التحديات التي واجهتها الدولة المصرية خلال السنوات الماضية، وقدرتها على تجاوزها بفضل رؤية استراتيجية واعية، اعتمدت على تحقيق التوازن بين متطلبات الأمن والتنمية، وهو ما أسهم في تعزيز مكانة مصر كركيزة أساسية للاستقرار الإقليمي.

وأضاف أن القيادة السياسية المصرية نجحت في تقديم نموذج متكامل في إدارة الأزمات ومواجهة التحديات، سواء الأمنية أو الاقتصادية، بما يدعم الأمن القومي العربي ويعزز من فرص التعاون المشترك بين الدول العربية، مشيرًا إلى أن هذا الوسام يمثل رسالة تقدير وثقة في الدور المصري الرائد.

واختتم تصريحاته مؤكدًا أن جامعة الريادة بكافة منتسبيها تثمّن هذا الإنجاز، وتؤكد دعمها الكامل لجهود الدولة في بناء مستقبل أكثر استقرارًا وأمانًا للأجيال القادمة.

ومن جانبه، أكد  الدكتور رضا حجازي، رئيس جامعة الريادة،وزير التربية والتعليم  السابق،أن منح فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي هذا الوسام العربي المرموق يعكس حجم التقدير الكبير للسياسات الحكيمة التي انتهجتها الدولة المصرية خلال الفترة الماضية، والتي أسهمت بشكل واضح في تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الداخلي والخارجي.

وأشار إلى أن القيادة السياسية استطاعت أن ترسخ مفهومًا شاملًا للأمن، لا يقتصر فقط على الجانب الأمني التقليدي، بل يمتد ليشمل الأمن الاقتصادي والاجتماعي والفكري، وهو ما انعكس إيجابيًا على استقرار الدولة وقدرتها على مواجهة التحديات الإقليمية والدولية بكفاءة عالية.

وأضاف أن هذا التكريم يؤكد نجاح مصر في تبني نهج متوازن قائم على الحوار والتعاون المشترك مع مختلف الدول، بما يعزز من مكانتها كدولة محورية في محيطها العربي والإقليمي، ويسهم في دعم جهود تحقيق السلام والتنمية المستدامة.

وأوضح أن المؤسسات التعليمية، وعلى رأسها جامعة الريادة، تستلهم من هذه النجاحات نموذجًا يُحتذى به في بناء الوعي لدى الشباب وتعزيز قيم الانتماء والمسؤولية الوطنية.

واختتم رئيس الجامعة تصريحاته بالدعاء بأن يحفظ الله مصر قيادةً وشعبًا، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاستقرار، وأن يوفق القيادة السياسية لما فيه خير الوطن والأمة العربية.