من لجان التحكيم إلى منصات التتويج.. كريم قاسم يكتب فصلًا جديدًا بين النجاح والانتظار
يواصل الفنان كريم قاسم ترسيخ حضوره في المشهد الفني، عبر خطوات متوازنة تجمع بين التألق أمام الكاميرا والمشاركة الفاعلة في الفعاليات السينمائية الدولية، في وقت تتزايد فيه وتيرة نجاحاته على المستويين الجماهيري والنقدي.
وفي أحدث ظهور له، عبّر كريم قاسم عن سعادته بالمشاركة في لجنة تحكيم مسابقة «أفلام الشتات» ضمن فعاليات مهرجان الأقصر للسينما الإفريقية، مؤكدًا أن هذه التجربة تمثل مساحة مختلفة للتفاعل مع السينما من زاوية جديدة، تتيح له مشاهدة أعمال تحمل رؤى إنسانية متباينة، وتعكس قضايا الهوية والانتماء في سياقات متعددة.
وضمت لجنة التحكيم مجموعة من الأسماء البارزة، من بينهم المنتج والمخرج مارك لطفي، إلى جانب سيلفي نويت، في تشكيل يعكس تنوع الخبرات ويمنح المنافسة طابعًا دوليًا.
حضور درامي لافت
وعلى مستوى الدراما التلفزيونية، جاء نجاح كريم قاسم في مسلسل مناعة ليؤكد قدرته على تقديم أدوار مركبة، حيث جسد شخصية «منعم» شقيق الفنانة هند صبري، في أداء اتسم بالهدوء والعمق، ولاقى استحسانًا من شريحة واسعة من الجمهور.
«القصص».. فيلم الرحلة الطويلة
في المقابل، ينتظر كريم قاسم عرض فيلمه السينمائي القصص، الذي تأجل طرحه في دور العرض رغم رحلته الناجحة في المهرجانات الدولية، حيث استطاع أن يلفت الأنظار منذ عرضه الأول، بفضل رؤيته الإخراجية المختلفة ومعالجته الإنسانية.
الفيلم من تأليف وإخراج أبو بكر شوقي، ويشارك في بطولته نخبة من النجوم، من بينهم أمير المصري ونيللي كريم، إلى جانب عدد من الأسماء البارزة في السينما المصرية.
وقد شارك «القصص» في عدد من المهرجانات الدولية، من بينها مهرجان تالين الليالي السوداء السينمائي، كما نافس ضمن المسابقة الرسمية في مهرجان البحر الأحمر السينمائي الدولي، قبل أن يحقق إنجازًا مهمًا بحصوله على جائزة «التانيت الذهبي» من أيام قرطاج السينمائية، في تأكيد واضح على قيمته الفنية.
بين الحاضر والمستقبل
يبدو أن كريم قاسم يسير بخطى ثابتة نحو ترسيخ مكانة خاصة به في الوسط الفني، مستندًا إلى اختيارات واعية تجمع بين الجودة والتنوع، سواء في الدراما أو السينما، إلى جانب اهتمامه بالمشاركة في التجارب التي تضيف إلى رصيده الفني والإنساني.
ومع اقتراب عرض «القصص»، تتجه الأنظار إلى الخطوة المقبلة في مسيرته، وسط توقعات بأن يحقق العمل حضورًا لافتًا، امتدادًا لما حققه من نجاحات خارج حدود دور العرض.



