أحمديات
أحمد زكي يكتب: بتحريض الشيطان.. وطاعة "أبو حنان".. للقضاء على إيران
ما زالت الكلمة حائرة بين مفهوم لم يقصد ومقصود لم يفهم فاجعل كلمتك بسيطة حتى يفهم مقصدها وبين سخرية وجدية تأتى كلماتى كحقنة خفية فى وريد مقصدها....
(سؤال وجواب عن الحدث)
في حياتنا تمر أوقات لا يمكن اعتبارها مجرد أخبار عادية، بل هي زلازل قوية تغير واقعنا كله. نحن الآن نعيش وسط مشهد معقد، حيث تتصادم المصالح وتتشابك الخيوط، ولم يعد الصراع مجرد دبابات وصواريخ، بل هي خطة مرسومة بدقة من خلف الستار. ولكي نفهم حقيقة ما يحدث حولنا، يجب أن نتوقف قليلًا لنفكك شفرات "الحدث"؛ لنعرف بوضوح من هو المحرك الحقيقي، ومن هو المنفذ، ومن هو الضحية المستهدفة في قلب هذه العاصفة.
س: ما هو "الحدث" الذي نعيشه اليوم؟
ج: هو صراع مركب يمر بمراحله الثلاث: بداية الحرب، وأهوال القتال، وترقب وقف إطلاق النار. هو المشهد الذي تتصدره (أمريكا وإسرائيل وإيران) في صراعٍ تجاوز كل الخطوط الحمراء ولم يعد يعترف بقواعد اللعبة القديمة.
س: كيف تُدار خيوط هذه اللعبة؟
ج: اللعبة واضحة المعالم لمن يتدبر؛ فهي تسير بتحريض من "الشيطان" الذي يخطط ويرسم المسارات من بعيد، وبـ طاعة عمياء من "أبو حنان" الذي يتولى تنفيذ المخطط على الأرض، والهدف النهائي من كل هذا الضجيج هو القضاء على إيران وتفكيك نفوذها بشكل كامل.
س: ولماذا حدث كل ما حدث في هذا التوقيت؟
ج: لأن التوازنات السابقة لم تعد تخدم مصالح "الشيطان"، ولأن "أبو حنان" يرى في انصياعه الكامل وسيلة لفرض سيطرته، فكان لا بد من تفجير "الحدث" لخلخلة القوى القائمة ومحاولة صياغة واقع جديد يخدم أطراف الصراع الكبرى.
س: وهل ينتهي ما حدث بمجرد صمت المدافع؟
ج: ما بدأ بالدم لا ينتهي بالكلمات أو الوعود. "الحدث" قد يهدأ ظاهريًا، لكنه يظل نارًا تحت الرماد، تتحين الفرصة للاندلاع من جديد ما دام بقيت دوافع التحريض وأدوات الطاعة قائمة كما هي.
س: وهل الحدث.. حدث فعلًا؟
ج: نعم، لقد وقع المحظور ولم يعد هناك مجال للعودة إلى الوراء. ما كان يُحاك في الغرف المظلمة كسيناريوهات بعيدة، أصبح اليوم واقعًا ملموسًا يغير حياة الملايين ويصدم السكينة الزائفة للعالم.
س: ولصالح من يصب كل هذا الدمار؟
ج: في موازين السياسة، المصالح هي القبلة الوحيدة. والرابح هو من ينجح في تحويل "الحدث" إلى مكاسب استراتيجية، بينما تظل الشعوب هي الطرف الوحيد الذي يسدد فاتورة التحريض والطاعة من أمنه واستقراره.
س: وهل هناك ما هو أسوأ مما حدث؟
ج: الأسوأ هو الاستمرار في حالة اللايقين، والتمادي في تنفيذ مخططات "الشيطان" بتبعية مطلقة، مما قد يجر المنطقة برمتها إلى هاوية لا يعرف أحدٌ قاعها.
س: هل يعرف أحدكم ما الحدث حقًا؟
ج: الكل يحلل من وجهة نظره، ولكن الحقيقة تكمن في جوهر المعركة: هل سيحقق التحالف بين المحرض والمطيع أهدافه، أم أن رياح "الحدث" ستعصف بالجميع وتأتي بما لا تشتهي سفنهم؟
يجب أن يدرك الجميع أن من يظن نفسه اليوم قويًا لأنه ينفذ رغبات الكبار، هو في الحقيقة مجرد "هدف" مؤجل؛ ففي لعبة الأمم، من يستمد قوته من غيره يسقط فورًا بمجرد انتهاء المهمة.
أما مصر، فستظل الصخرة التي تتحطم عليها كل هذه الأوهام، وقوتها الحقيقية ليست مستعارة من أحد، بل هي نابعة من تلاحم جيشها العظيم مع شعبها الأبي. هذا الترابط والوحدة هما الدرع الحقيقي والضمانة الوحيدة التي تحمي أرضنا وتعبر بنا بسلام وسط هذه العواصف.
حفظ الله مصر، بوعي شعبها، وقوة حماة ديارها.
تحياتى ومن عندياتى،،،،
*قرمشة:
- خطر الشيطان ليس في قرونه، بل في قدرته على إقناع العفريت بأنه هو من يقود المعركة.
-التاريخ لا يعيد نفسه، بل نحن من نكرر أخطاءنا بأسماء جديدة؛ فالذئب لا يتغير، هو فقط يبدل معطفه كل موسم.
-الجميع يتحدث عن السلام، والجميع يشحن السلاح؛ يبدو أننا نعيش في عالم يحب السلام لدرجة أنه مستعد لقتل الجميع من أجله.
-من يتغطى بوعود الكبار، يفيق دائمًا ليجد نفسه وحيدًا في العراء؛ فالكبار لا يوزعون الأغطية، بل يجمعون الأرصدة
-يطلبون منا أن نثق في "الذئب" لأنه وعد بأن يصبح نباتيًا هذا المساء.
-المشكلة ليست في أنهم يبيعون لنا الوهم، المشكلة أننا نفاصل في السعر ونشتريه ونحن نشكرهم على كرمهم
إلى اللقاء،،،