هدى الإتربي تفجرها: “مناعة” كسر القواعد… وشخصية نؤة وجع لا يُنسى
كشفت النجمة هدى الإتربي عن حالة خاصة من الرضا بعد النجاح اللافت الذي حققه مسلسل مناعة، مؤكدة أن العمل لم يكن مجرد دراما تقليدية، بل تجربة مختلفة صنعت بصمتها بجرأة داخل بيئة شعبية مليئة بالتفاصيل الإنسانية المعقدة.
وأوضحت أن سر تميز العمل يعود إلى قوة السيناريو وبنائه المتماسك، إلى جانب شخصية “نؤة” التي قدمتها، والتي وصفتها بأنها من أكثر الشخصيات المركبة التي خاضتها، لما تحمله من تناقضات ومشاعر متداخلة تعكس صراعًا داخليًا قاسيًا بين الأمل والانكسار.
وتطرقت إلى الخط الدرامي الذي جمعها بشخصية “كمال” التي جسدها أحمد خالد صالح، مشيرة إلى أن “نؤة” تمسكت بحبها رغم كل الإشارات العكسية، وراهنت على إخلاصها في أن تغيّر مشاعره، لكنها اصطدمت بحقيقة موجعة عندما اكتشفت أنه لا يزال أسير حب آخر، لتتحول رحلتها إلى صدمة عاطفية قاسية كشفت عمق الشخصية.
وتدور أحداث المسلسل في أجواء شعبية داخل حي الباطنية، حيث تعود الأحداث إلى حقبتي السبعينيات والثمانينيات، مقدمة عالمًا مليئًا بالصراعات الاجتماعية والإنسانية، من خلال رحلة بطلة العمل التي جسدتها هند صبري، والتي تتحول من امرأة ضعيفة إلى شخصية صلبة تقاوم الواقع وتحارب من أجل أسرتها وسط عالم تحكمه القسوة.
ويشارك في بطولة العمل نخبة من النجوم، من بينهم رياض الخولي وخالد سليم ومها نصار وكريم قاسم، إلى جانب مجموعة كبيرة من الفنانين، في عمل يسلط الضوء على مفهوم “المناعة النفسية” في مواجهة الانكسارات، ويغوص في تفاصيل عالم شديد القسوة بلا تجميل.
