"غيرة النجوم تصنع السحر.. تارا عبود تكشف سر كواليس فخر الدلتا التي خطفت الأنظار"

الفجر الفني

تارا عبود
تارا عبود


كشفت تارا عبود عن تفاصيل جديدة ومثيرة من كواليس مشاركتها في فخر الدلتا، مؤكدة أن أجواء التصوير لم تكن تقليدية، بل امتزجت فيها روح الجدية بحالة من المرح والتفاهم، وهو ما انعكس بوضوح على جودة العمل المعروض أمام الجمهور.
وأوضحت تارا أن موقع التصوير كان أشبه بورشة إبداع مفتوحة، حيث سيطر التعاون والانسجام بين جميع أفراد الفريق، ما خلق بيئة محفزة على الابتكار وتقديم أفضل ما لديهم. وأشارت إلى أن المنافسة داخل العمل لم تكن سلبية، بل تحولت إلى دافع إيجابي، قائلة إن كل فنان كان يسعى لتقديم أداء أقوى بمجرد رؤية تميز الآخر.
كما تحدثت عن تجربتها مع أحمد رمزي، واصفة إياه بالفنان الذكي الذي يمتلك قدرة لافتة على التركيز وابتكار تفاصيل جديدة داخل المشهد، لافتة إلى أنه كان يميل أحيانًا للارتجال بطريقة مميزة، وهو ما كان يدفعها لتطوير أدائها بشكل مستمر، في محاولة لمجاراة هذا الإبداع المتبادل.
وأكدت أن الكيمياء بين أبطال العمل كانت واضحة للجميع، خاصة مع زملائها مثل إيهاب وفرح عزت وسارة علاء، مشيرة إلى أنهم شكلوا فريقًا حقيقيًا تسوده طاقة إيجابية وروح جماعية، ما ساهم في خروج العمل بصورة مميزة ومليئة بالحيوية.
واختتمت حديثها بالتأكيد على أن “الغيرة الفنية” التي جمعت بينهم كانت من أهم عوامل نجاح التجربة، حيث تحولت إلى عنصر محفّز رفع من مستوى الأداء الجماعي، ليظهر العمل في النهاية بالشكل الذي لاقى إعجاب الجمهور.