«مأساة كرموز» تُغلق قضائيًا.. لا وجه لإقامة الدعوى ضد ريان بعد ثبوت غياب الإدراك
أسدلت نيابة غرب الإسكندرية الكلية الستار على قضية «مأساة كرموز»، بقرارها الصادر بـ«لا وجه لإقامة الدعوى الجنائية» ضد المتهم ريان، وذلك في ضوء ما انتهى إليه تقرير الطب النفسي بشأن حالته وقت ارتكاب الواقعة التي راح ضحيتها والدته وإخوته الخمسة.
وجاء القرار بعد تأكيد التقرير إصابة المتهم باضطراب نفسي حاد «الفصام»، أفقده الإدراك والقدرة على الاختيار، وهو ما يسقط عنه المسؤولية الجنائية طبقًا للقانون.
وتضمن القرار إيداع المتهم بإحدى المؤسسات العلاجية المتخصصة لتلقي العلاج اللازم، مع استمرار متابعته طبيًا وفق الضوابط القانونية، في إجراء يعكس التعامل مع مثل هذه الحالات بوصفها حالات مرضية تستلزم الرعاية لا العقاب.
ويأتي ذلك اتساقًا مع القواعد القانونية التي تنص على عدم مساءلة من يثبت فقدانه للإرادة أو الوعي نتيجة مرض نفسي وقت ارتكاب الجريمة.
وكان المحامي أميران عثمان، دفاع المتهم، قد أوضح في وقت سابق تفاصيل تقرير الطب الشرعي الصادر عن مستشفى العباسية، مؤكدًا أن موكله كان يعاني من اضطرابات نفسية سابقة على الواقعة.
وأشار إلى أن التقرير أثبت أن حالته بلغت حد «سلب الإرادة»، في ظل ضغوط نفسية متراكمة وخلافات أسرية ممتدة، كان لها أثر بالغ في تدهور حالته.
وأضاف الدفاع أن النزاعات داخل الأسرة لعبت دورًا مباشرًا في تعقيد الحالة النفسية للمتهم، معتبرًا أنها ساهمت في وصوله إلى تلك المرحلة الحرجة.
كما نفى ما تردد بشأن وفاة والد المتهم، مؤكدًا أنه على قيد الحياة، ومشددًا على اتخاذ الإجراءات القانونية ضد مروجي الشائعات.






