رئيس جامعة أسيوط يشارك فى اجتماع المجلس الأعلى للجامعات بالعاصمة الإدارية الجديدة
شارك الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط اليوم الخميس في الاجتماع الدوري للمجلس الأعلى للجامعات، الذي عُقد برئاسة الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، وبحضور الدكتور مصطفى رفعت، أمين المجلس، والسادة أعضاء المجلس، وذلك بمقر الوزارة بالعاصمة الإدارية الجديدة
وأشار الدكتور أحمد المنشاوي، إلى أن المجلس ناقش عددًا من الملفات الحيوية المرتبطة بتطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي، من بينها ترشيد استهلاك الطاقة، وتعزيز التحول الرقمي، وربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع وسوق العمل، إلى جانب دعم دور الجامعات في خدمة المجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة، مؤكدًا حرص جامعة أسيوط على مواصلة العمل بما يضمن تنفيذ قرارات وتوصيات المجلس.
وفي مستهل الاجتماع، وجّه الدكتور عبدالعزيز قنصوة بضرورة استمرار الجامعات في ترشيد استهلاك الطاقة وتعزيز كفاءة استخدامها، في إطار جهود الدولة لمواجهة التحديات العالمية، مؤكدًا أهمية تفعيل دور طلاب الجامعات في نشر ثقافة الاستخدام الرشيد للطاقة داخل الحرم الجامعي وخارجه.
وكما شدّد الوزير على ضرورة الاستعداد لامتحانات الفصل الدراسي الثاني، مع سرعة إعلان الجداول قبل موعدها بوقت كافٍ، والتأكيد على انتظام أعضاء هيئة التدريس والهيئة المعاونة والجهاز الإداري خلال فترة الامتحانات لضمان حسن سيرها.
ووجّه الوزير كذلك بأهمية استمرار التكامل بين المستشفيات الجامعية ومستشفيات وزارة الصحة، إلى جانب تعزيز التعاون بين الجامعات ومجتمع الصناعة، والتوسع في البحث العلمي التطبيقي، وإنشاء أودية تكنولوجية (Technology Park) لدعم الابتكار وتحويل مخرجات البحث العلمي إلى تطبيقات قابلة للتنفيذ.
وخلال الاجتماع، أشاد الوزير بعدد من الإنجازات العلمية، من بينها نشر نتائج دراسة التسلسل الجيني الكامل لـ 1024 مواطنًا مصريًا، والتي أسفرت عن رصد نحو 17 مليون تباين جيني فريد، بما يسهم في إنشاء مرجعية جينية وطنية، إلى جانب متابعة المشروع القومي للجينوم المرجعي للمصريين وقدماء المصريين.
وكما أشاد بإعلان منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) تسجيل عدد من المواقع التراثية المصرية على قائمة التراث في العالم الإسلامي، من بينها معبد دندرة والمنازل التاريخية بمدينة رشيد.
واستمع المجلس إلى تقرير حول أبرز أنشطة وزارة التعليم العالي والبحث العلمي خلال شهر أبريل، كما ناقش عددًا من الملفات الحيوية المرتبطة بتطوير منظومة التعليم الجامعي وخدمة المجتمع، ومبادرة ربط البحث العلمي بالصناعة، وتسريع التحول الرقمي وتوحيد منظومة العلاقات الدولية بالجامعات المصرية.







