سجدة شكر وفرحة هستيرية.. لحظة خروج العم المتهم بالتعدي على بنات شقيقه في البحيرة بعد حكم البراءة

محافظات

فرحة العم
فرحة العم

شهدت مدينة دمنهور بمحافظة البحيرة لحظات مؤثرة عقب إخلاء سبيل عم بنات البحيرة بعد براءته من تهمة التعدي على بنات شقيقه، وإلغاء حكم المؤبد الصادر ضده غيابيا، حيث سجد لله شكرا واحتضن أبناءه وسط فرحة عارمة من أسرته ومحبيه، مرددا "العيد عيدين.. وربنا ردلي كرامتي".

لمشاهدة الفيديو إضغط هنا

وأوضح "محمد غنيم" عقب خروجه من مركز شرطة دمنهور، إنه كان على يقين ببراءته منذ اللحظة الأولى، مؤكدا ثقته في القصاء المصري، قائلا: كنت واثق في ربنا وفي نفسي مليون في المية، لأن عمري ما عملت حاجة غلط، وربنا عالم بالحقيقة، وأشار أنه مر بفترة عصيبة بعد اتهامه والحكم عليه غيابيا بالمؤبد، إلا أنه تمسك بالأمل والإيمان حتى ظهرت الحقيقة أمام المحكمة.

استعداد للإعدام في حالة ثبوت التهمه

وأضاف أنه اشترى كفنا منذ سنوات وكان مستعدا للموت إذا ثبتت إدانته، قائلًا: قلت لو القضاء أثبت إدانتي أتحاسب أمام ربنا، لكن كنت مؤمن إن البراءة جاية بإذن الله، كما وجه الشكر لأسرته ومحاميه وكل من وقف بجواره خلال الأزمة، مؤكدًا أن دعم أهله وأبنائه كان سببًا في صموده طوال فترة المحاكمة.

كواليس جلسة المحاكمة

من جانبه، قال أيمن الصياد، محامي المتهم، إن فريق الدفاع تعامل مع القضية بحذر شديد منذ بدايتها نظرا لحساسيتها، موضحا أن تقرير الطب الشرعي وبعض التناقضات في الأقوال كانت من أبرز النقاط التي استند إليها الدفاع خلال جلسات إعادة الإجراءات.

مفاجآت خلال التحقيقات

وأضاف أن المحكمة استمعت لكافة التفاصيل قبل أن تصدر حكمها النهائي بالبراءة، مؤكدًا أن القضاء المصري أنصف موكله بعد معاناة طويلة، وأشار الدفاع إلى أن القضية شهدت عدة مفاجآت خلال التحقيقات والمرافعات، لافتا إلى أن هيئة المحكمة فحصت أوراق الدعوى بدقة كاملة حتى انتهت إلى إلغاء حكم المؤبد والقضاء ببراءة المتهم، في مشهد وصفه الأهالي بأنه فرحة لا توصف تزامنت مع أجواء العيد.

حكم بالبراءة بعد المؤبد

كانت محكمة جنايات دمنهور بمحافظة دمنهور شهدت تطورات جديدة في القضية المعروفة إعلاميا بواقعة اتهام عم بالتعدي على ابنتي شقيقه، بعدما قضت المحكمة ببراءة المتهم عقب حكم غيابي سابق صدر ضده بالسجن المؤبد، ما أثار حالة واسعة من الجدل والانقسام بين أسرة الطفلتين ودفاع المتهم.

إنهيار والدة الطفلتين

وعقب صدور الحكم، دخلت والدة الطفلتين "مكة ومليكه" في حالة انهيار وبكاء داخل محيط المحكمة، مطالبة النيابة العامة بالطعن على الحكم، مؤكدة تمسكها باتهام شقيق زوجها بالتعدي على ابنتيها، فيما طالب دفاع الأسرة المحامي العام الأول لنيابات استئناف دمنهور بالتدخل واستئناف الحكم، مشيرًا إلى أن القضية تضمنت تحريات، وتقريرًا للطب الشرعي، وأقوالًا أمام لجنة الطفل، بالإضافة إلى شهود إثبات.

دفاع أسرة الطفلتين

وقال أسامة العريان، دفاع أسرة الطفلتين، إن الحكم السابق كان قد صدر غيابيا بالسجن المؤبد بحق المتهم، قبل أن يقوم بإعادة إجراءات المحاكمة، لتنتهي المحكمة في جلستها الأخيرة إلى القضاء ببراءته، مؤكدا احترامه الكامل لأحكام القضاء، مع تمسكه بحق الأسرة في استكمال الإجراءات القانونية والطعن على الحكم.

عدم كفاية الأدلة

في المقابل، أكد دفاع المتهم المحامي، أن البراءة جاءت بعد اقتناع المحكمة بوجود تناقضات في أقوال الشهود وعدم كفاية الأدلة، معتبرًا أن الواقعة ملفقة بسبب خلافات أسرية، على حد وصفه، وأن تقرير الطب الشرعي وفقًا لما عرضه أمام المحكمة، خلا من وجود إصابات أو أدلة مادية تؤكد واقعة الاعتداء، موضحًا أن المحكمة استمعت إلى أقوال الأم وعدد من الشهود، وانتهت في النهاية إلى براءة المتهم، وأشار إلى أن المتهم كان متمسكًا بالحضور أمام المحكمة لإثبات براءته، مؤكدًا أن قرار عدم حضوره إحدى الجلسات السابقة جاء بناءً على نصيحة قانونية تتعلق بالإجراءات، وليس هروبًا من المواجهة، مؤكدا أن حكم البراءة يمثل "انتصارا للعدالة" بعد إعادة نظر القضية من جديد.

حكم المحكمة بالمؤبد

كانت محكمة جنايات دمنهور الدائرة 14، برئاسة المستشار حسام محمد أحمد الصياد، رئيس المحكمة، وعضوية المستشارين، ضياء محمود محمد السعيد، أيمن صلاح محمد إسماعيل غباشي، أحمد جلال محمد عبد الرحيم، قضت بالبراءة للمتهم بهتك عرض ابنتي شقيقه الصغيرتين بإحدى قرى مركز دمنهور.

وشهدت محكمة جنايات دمنهور، خلال 29 أبريل الماضي، أولى جلسات إعادة إجراءات محاكمة المتهم م. أ. غ، الصادر بحقه حكمًا غيابيًا بالسجن المؤبد، لاتهامه بهتك عرض ابنتي شقيقه الصغيرتين بإحدى قرى مركز دمنهور.

المتهم سلم نفسه

وسلم المتهم نفسه طواعية إلى قوات حرس محكمة جنايات دمنهور، وذلك لتمكينه من اتخاذ الإجراءات القانونية لإعادة محاكمته حضوريًا، عقب صدور حكم الدائرة 14 بجنايات دمنهور في 27 يناير الماضي، والذي قضى بمعاقبته غيابيا بالسجن المؤبد وإحالة الدعوى المدنية للمحكمة المختصة.

أحداث الواقعة

تعود أحداث القضية إلى شهر أغسطس من العام الماضي، حينما استقبل مأمور مركز شرطة دمنهور بلاغًا من والدة الصغيرتين، تتهم فيه شقيق زوجها -عمهما- باستغلال طفولتهما وترددهما على محله التجاري الكائن بجوار منزلهما بمركز دمنهور، وهتك عرضهما بالقوة، مستغلًا حداثة سنهما التي لم تتجاوز السادسة.

تحقيقات النيابة العامة

وباشرت الجهات المختصة تحقيقات موسعة في الواقعة، حيث استمعت لأقوال الصغيرتين ووالدتهما، ودعمت التحقيقات بعدة أدلة قانونية حاسمة، حيث أكدت تحريات المباحث صحة الواقعة وقيام المتهم باستغلال صلة القرابة لارتكاب جريمته.

تقرير الطبيب الشرعي

كما جاء تقرير الطب الشرعي مطابقًا ومؤيدًا لرواية الصغيرتين، مؤكدًا حدوث التعدي الجسدي في الوصف الزمني والمكاني المذكور، وعقب ذلك أحالت جهات التحقيق بوسط دمنهور أوراق القضية إلى محكمة جنايات دمنهور للمحاكمة، وخلال الجلسة السابقة قررت محكمة جنايات دمنهور الحكم بالسجن المؤبد غيابيًا على المتهم، وعقب ذلك أعاد المتهم الإجراءات على الحكم.