عبد الحليم ابني مات.. نجل موسيقار الأجيال يكشف لحظات انكسار والده وتفاصيل "المؤسسة" مع منى الشاذلي

الفجر الفني

بوابة الفجر

في لقاء حبس الأنفاس وغلبه الحنين، حلَّ الأستاذ محمد محمد عبد الوهاب ضيفًا على برنامج "معكم منى الشاذلي" عبر قناة "ON"، ليكشف بجانب الملامح المتطابقة وصوته الرخيم، جوانب خفية وإنسانية من حياة والده "موسيقار الأجيال".
"ألو" تعيد هيبة "الأستاذ" إلى الاستوديو
خطفت نبرة صوت نجل الموسيقار الأنظار، لدرجة دفعت الإعلامية منى الشاذلي لمداعبته: "حضرتك شكله جدًا وصوتك زيه بالضبط". وبناءً على طلبها، نطق كلمة "ألو" الشهيرة، ليعيد للأذهان وقار وكاريزما والده، مؤكدًا بابتسامة هادئة أن العائلة تسعى دومًا للحفاظ على هيبة هذا الاسم الكبير.
دموع "الأستاذ": مرتان هزتا جبل الموسيقى
بكلمات مؤثرة، كشف محمد عبد الوهاب عن لحظات الضعف الإنساني في حياة والده، قائلًا: "والدي عايش جوايا حتى الآن، وكنت بروح له البيت يوميًا". وأضاف أنه رأى والده يبكي مرتين فقط طوال حياته:
رحيل عبد الحليم حافظ: وصف المشهد قائلًا: "عزل نفسه في غرفته وكان يصرخ ويقول: ابني مات".
وفاة والدته: وهي المرة الثانية التي اهتز فيها وقار الموسيقار برحيل أغلى الناس.
مؤسسة "محمد عبد الوهاب".. مشروع الأبناء والأحفاد
أعلن نجل الموسيقار عن تدشين "مؤسسة محمد عبد الوهاب الثقافية"، وهو تجمع عائلي غير مسبوق يهدف إلى:
حماية التراث: جمع وحماية الكنوز الفنية الضخمة لوالده.
أسرار لم تُنشر: عرض مقتنياته الشخصية وأوراقه الخاصة وتسجيلات نادرة تكشف كواليس صناعة أعظم ألحانه.
مسؤولية تجاه الوطن العربي
أكد محمد عبد الوهاب أن ظهور الأسرة (أبناء وأحفاد) لأول مرة في لقاء تلفزيوني واحد نابع من شعورهم بالمسؤولية، مشيرًا إلى أن:
"كنوز عبد الوهاب لا تخص العائلة وحدها، بل تخص مصر والوطن العربي بأكمله".
بهذا اللقاء، لم يقدم نجل الموسيقار مجرد أخبار فنية، بل قدم "بورتيريه" إنسانيًا لمبدع عاش ملكًا للموسيقى، وبقي أبًا ومحبًا بقلب تأثر برحيل الأحباب.